ايبولا قد يسفر عن عواقب وخيمة على اقتصادات غرب افريقيا.
نشر بتاريخ:
باريس 14 اغسطس 2014 (وال) - حذرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الخميس من ان
وباء ايبولا الذي يتفشى في غرب افريقيا وحصد حتى الان اكثر من الف وفاة، قد تنجم
عنه عواقب اقتصادية ومالية واسعة على بلدان المنطقة التي تعول كثيرا على المواد
الاولية وتعاني اوضاعها المالية من التبعية والهشاشة.
وذكرت الوكالة في دراسة ان "تفشي الوباء قد ينجم عنه تأثير مالي مباشر على
ميزانيات الحكومات عبر زيادة النفقات الصحية".
وقد ذكر وزير المالية الليبيري امارا كوني ان النفقات المتصلة بالوباء ايبولا
بلغت 12 مليون دولار في الفصل الثاني ومن المتوقع أن "ترتفع لا محالة بالتوازي مع
انتشار الوباء في الفصل الثالث".
وعلى رغم اعلان المصرف الدولي عن خطة مساعدة بقيمة 200 مليون دولار لوقف نزيف
الاقتصادات في غرب افريقيا، ستشهد غينيا وسيراليون اللتان يتخطى عجز ميزانيتيهما 3%
من اجمالي الناتج المحلي، "تدهور ميزانيتيهما على الارجح ايضا بسبب النفقات الصحية
الكبيرة"، كما اوضحت وكالة موديز.
وستعمد اقتصادات غرب افريقيا التي تعول كثيرا على القطاع المنجمي الى اعادة
النظر في نسب النمو لدى كل منها.
واعتبرت وكالة التصنيف الائتماني ان "ظهور الوباء سيلحق ضررا باليد العاملة
المحلية ويحمل الشركات النفطية على الارجح على الاستغناء عن موظفيها الاجانب" مشيرة
الى ان "عواقب هذه الخطوة ستتمثل بالحد كثيرا من انتاج المحروقات".