الدكتور " جمعة أحمد عتيقة " يؤكد أن الدستور هو المفتاح الرئيسي للديمقراطية ، وأنه القانون الأسمى واللبنة الأساسية لبناء الدولة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 يوليو 2012 ( وال ) - أكد الدكتور " جمعة أحمد عتيقة " أن الدستور هو
المفتاح الرئيسي للديمقراطية ، وأنه القانون الأسمى واللبنة الأساسية لبناء الدولة
.
وأوضح الدكتور عتيقة أن المرحلة التي نعيشها الآن ، ومنذ إنطلاق ثورة السابع
عشر من فبراير ، وتعقب المراحل وتطورها والظروف التي مرت بها ليبيا ، تؤكد أن هذه
الثورة لم تكن تنظيما سريا ولم تكن لها قيادة مسبقة ، وأنها كانت ثورة الحرية
والكرامة .
وأشارعتيقة في محاضرة ألقاها الليلة الماضية بقاعة المركز الليبي للمحفوظات
والدراسات التاريخية ، تحت عنوان "الدستور الذي نريد" ، أنه عندما قامت ثورة السابع
عشر من فبراير، اختار النظام السابق المواجهة الكاملة منذ البداية ، رغم أنها كانت
مطالب سلمية متمثله في الحرية والكرامة .
وقدم " عتيقة " سردا للمقاومة والنضال التي أبلاها الشباب الليبيين ضد النظام
السابق والتي أصبحت بصمة مشهود لها في تاريخ الإنسانية .. مشيرا إلى أن ما يتعلق
بالإعلان الدستوري والذي صدر في الثامن من الشهر الماضي كان ضروريا في ذلك الوقت ،
كاطار للمرحلة المؤقتة وهو ، عنوان يجمع كل الليبيين ، وأنه كان خطوة ايجابية برغم
سلبياته ، وقد التف حوله الليبيين .
وقدم عتيقة شرحا للتعديلات القانونية للمواد التي طرآت على الدستور من قبل
المجلس .. وتسأل " ماهو الدستور الذي نريد ؟ وماهي مواصفاته ؟ ، موضحا أن الدستور
في أنحاء العالم هو أحد المشتركات الإنسانية التي يلتقي فيها الكثير من المجتمعات
والنظم الساسية ، علاوة على أنه نظام أساسي للدولة ويعتبر كعقد اجتماعي ينظم
العلاقة بين الأفراد والسلطات وينص على الحقوق والواجبات والاسس والمباديء التي يجب
أن تأخد مكانتها السامية .
وبين الدكتور عتيقة في محاضرته ، أن الدستور يجب أن تكون له مباديء أساسية
يحتويها ، وقال ( لقد كان الدستور السابق قبل عام 69 من أحسن الدساتير صياغة
وأحكاما ونصوصا ، ولكن عندما سقط في العام 69 لم يدافع عنه أحد ولم يشعر أحد بأنه
فقد شيئاً ) .
وأضاف أن الدستور لا بد أن يكون ملبي لطموحات وتطلعات بناء دولة القانون
والعدالة
، وأن المشاورات الوطنية حول الدستور يجب أن تواكب مرحلة وضعه عن طريق وسائل
الاتصال أو الاجتماعات ، مع مراعاة جميع الامور الدينية والاجتماعية للمجتمع .
وأكد المحاضر في ختام محاضرته ، أن الليبيين أمامهم فرصة تاريخية لبناء ليبيا
الديمقراطية ليبيا القانون والعدالة من خلال المؤتمرالوطني العام .
وتخلل هذه المحاضرة التي حضرها جمع من المحامين ، ومن مسئولي مؤسسات المجتمع
المدني ، ولفيف من المثقفين والادباء والكتاب ومن المهتمين بشأن السياسي ، حلقة
نقاش حول ما تناولته من مواضيع من خلال عنوانها المذكور .
...( وال ) ...