منتدى من أجل المصالحة الوطنية والحوار السياسي في إفريقيا الوسطى يفتتح ببرازافيل.
نشر بتاريخ:
برازافيل 21 يوليو 2014 ( وال) - بدء اليوم الإثنين بالعاصمة الكونغولية
برازافيل أعمال "المنتدى من أجل المصالحة الوطنية والحوار السياسي" في إفريقيا
الوسطى في مسعي لإيجاد حلول للأزمة التي تمزق هذا البلد ، بحضور بعض ممثلي
المليشيات والحكومة في هذا البلد ودول مجاورة.
وقالت مجموعة الاتصال الدولية حول إفريقيا الوسطى التي اتخذت مبادرة القيام
بهذه المحاولة أن الهدف من هذا "المنتدى من أجل المصالحة الوطنية والحوار السياسي"
هو "التوافق على وقف كافة اعمال العنف" بالتوقيع على "اتفاق وقف الاعمال العدائية
ونزع اسلحة المجوعات المسلحة وتحديد اطار سياسة انتقالية جديد".
وترى المجموعة التي تضم حوالي ثلاثين بلدا ومنظمة دولية انه اذا توقف
القتال فعلا يمكن ان يعقد حوار بين اطراف افريقيا الوسطى في بلادهم وفي مخيمات
اللاجئين قبل عقد منتدى وطني للمصالحة واعادة الاعمار في أكتوبر في بانغي.
وتوقعت السلطات الكونغولية وصول نحو 170 مندوبا من افريقيا الوسطى بين
اعضاء الحكومة والبرلمان الانتقالي والمجموعات المسلحة والاحزاب السياسية والمجتمع
المدني.
وتسود الفوضى في افريقيا الوسطى منذ ان اطاحت حركة سيليكا المتمردة بالرئيس
فرنسوا بوزيزيه في مارس 2013. واسفرت اعمال العنف العرقية شبه اليومية عن سقوط الاف
القتلى ومئات وتهجير مئات الالاف.