مراقبة الصناعة بطرابلس تنظم ورشة عمل حول " علامة المراقبة - مشروع من أجل ليبيا " .
نشر بتاريخ:
طرابلس 5 نوفمبر 2012 ( وال) - عُقدت بمقر مراقبة الصناعة بطرابلس اليوم
الاثنين ورشة عمل بعنوان " علامة المراقبة " مشروع من أجل ليبيا " وذلك ضمن
الجهود لاقناء المواطن لسلع ومنتجات مطابقة للمواصفات القياسية المحلية والعالمية
.
ونُظمت هذه الورشة برعاية وزارة الصناعة وبالتعاون مع المراكز البحثية
والشركات ومراقبي الصناعة في المدن والمناطق والأجهزة الرقابية والضبطية والجامعات
الليبية ومؤسسات المجتمع المدني .
وناقش المشاركون في هذه الورشة العلمية عدداً من الأوراق البحثية التي تركزت
حول ضمان استهلاك المواطن الليبي لسلع ومنتجات عالية الجودة ومطابقة للمواصفات
القياسية المحلية والعالمية ، وضرورة نشر الوعي حول علامة الجودة والتعامل مع
الشبكة المعلوماتية .
والعمل على فتح المجال أمام المنافسة الحرة الشريفة ، وطرق مساعدة المواطن
الليبي على اقتناء السلع التي يحتاجها ، ورفع كفاءة ومهارة العاملين في المجالات
الصناعية .
والعمل كذلك على إيجاد قاعدة بيانات معتمدة تعطي مؤشرات وتقارير فنية دقيقة لما
هو موجود من منتجات وسلع .
وحضر أعمال هذه الورشة وزير الصناعة ووكيلها ، ووكيل وزارة الاقتصاد ، ومراقب
قطاع الصناعة بطرابلس ، ونائب رئيس الاتحاد الليبي لحماية جمعيات حقوق الانسان ،
ومديرو مراكز البحوث الصناعية والرقابة على الغذاء والدواء ومكتب المواصفات
والمعايير القياسية ، وعدد من المراقبين بقطاع الصناعة ، والخبراء والاختصاصيين في
مجال علامة المراقبة .
وأوضح مراقب قطاع الصناعة بطرابلس المهندس " علي غيث الطرشاني " أن تنظيم هذه
الورشة العلمية يأتي بهدف متابعة التطور الذي يشهده هذا المجال ورفع كفاءة ومهارة
العاملين على تنفيذ هذا البرنامج .
وقال لوكالة الأنباء الليبية إن علامة المراقبة تُعني بالمنتج النهائي وخضوعه
لرقابة الدولة ، وتنظم تداول السلع بالسوق من خلال آلية للتأكد من الجودة ، فيما
تعني علامة الجودة مراحل الإنتاج ولا تهتم بخضوع المنتج لرقابة الدولة من عدمه ،
وهي اختيارية وليست إلزامية .
.. ( وال ) ..