المركز الليبي لحرية الصحافة يعرب عن إدانته الشديدة لما يبث عبر بعض القنوات الليبية المحلية من رسائل تحريض تستهدف وسائل إعلامية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 يوليو 2014 (وال) - أعرب المركز الليبي لحرية الصحافة عن إدانته
الشديدة لما يبث عبر بعض القنوات الليبية المحلية من رسائل تحريض تستهدف وسائل
إعلامية .
وأعتبر المركز في بيان صحفي له اليوم الثلاثاء أن توقف بث قناة النبأ بعد تهديد
مجهولين بحرق مقرها الكائن بمنطقة زناتة، جاء بعد أن بثت إشاعة في إحدى القنوات
مفادها اقتحام قناة النبأ وحرقها من قبل محتجين على سياستها التحريرية، وهو ما يعد
خرقاً صارخاً لضوابط الإعلام المهني وتحريضاً على وسائل الإعلام والقتل .
وأشار البيان إلى أن وحدة رصد وتوثيق الانتهاكات بالمركز وثقت الخطاب
التلفزيوني التحريضي الداعي للعنف والذي تستخدمه بعض القنوات المحلية ضد وسائل
إعلامية أخرى، وضد بعض مكونات المجتمع الليبي في استخدام غير مهني وموجه لمهنة
الصحافة بوضعها كأداة حرب ما يفقدها مكانتها ورسالتها كأداة نشر للأخبار وتوعية
لروح الوحدة الوطنية بين مكونات المجتمع .
وطالب المركز كافة الوسائل الإعلامية باحترام أخلاقيات المهنة، داعيا إياها
بالعمل في هذه الأوقات العصيبة على وحدة الصف، والتوافق والعمل على حل النزاعات
بالحوار، وعرض المشاكل والخلافات والبحث عن حلول لتها لتخفيف معاناة المدنيين
والمساهمة في بناء دعائم المجتمع الليبي، بدلاً من استخدامها كأداة تحريض على العنف
والكراهية من منطق أيدلوجي وقبلي يذكرنا بدور الإعلام الطائفي في الحروب الأهلية
اللبنانية .
كما ناشد المركز في بيانه الذي تلقت وكالة الأنباء الليبية أجهزة الدولة القيام
بواجبها بتوفير الحماية اللازمة للمرافق الإعلامية، لتستطيع أن تقوم بدورها
الإعلامي بتقديم الحقيقة للمجتمع الليبي بالإضافة للتعامل وفق القانون مع أي وسيلة
إعلامية تقوم بخرق قواعد العمل الإعلامي وتحويلها للقضاء .
ودعا المركز الليبي لحرية الصحافة في ختام بيانه مكتب النائب العام إلى التدخل
بفتح تحقيقات عاجلة بالخصوص، واتخاذ التدابير القضائية اللازمة حول الخطاب التحريضي
الذي تمارسه بعض الوسائل الإعلامية مما اثر سلباً على النسيج الاجتماعي في البلاد .
( وال )