Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اجتماع دول الجوار الليبى بالحمامات لوضع مشروع خارطة طريق لدعم ليبيا سياسيا وأمنيا .

نشر بتاريخ:
تونس 13 يوليو 2014 (وال) - ذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن الاجتماع الثالث لوزراء خارجية دول الجوار الليبى سيفتتح أعماله ليلة الاحد بمدينة الحمامات بحضور وزراء خارجية كل من الجزائر ومصر وليبيا والسودان وتشاد والنيجر فضلا عـن ممثلين عن جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقى .\n وبحسب بيان لوزارة الشوون الخارجية التونسية سيخصص هذا الاجتماع الذى تترأسه تونس ويتواصل يومين لاستعراض التطورات الراهنة فى ليبيا هذا البلد الذى تعصف به التوترات الامنية ولتبادل وجهات النظر حول أوجه الدعم الذى يمكن أن تقدمها دول الجوار لكل الجهود والمبادرات الليبية من أجل ارساء حوار وطنى ليبى واستكمال تحقيق العدالة الانتقالية وتعزيز موسسات الدولة ومسار الانتقال الديمقراطى فى هذا البلد .\n وكانت القمة الافريقية الاخيرة فى غينيا الاستوائية قد أقرت فى 24 يونيو الماضي وببادرة من الجزائر تشكيل لجنة وزارية تضم كلا من السودان ومصر وتونس وتشاد والنيجر والجزائر بهدف بحث زيادة الدعم السياسى والامنى لليبيا .\nوقالت وكالة الأنباء التونسية الرسمية في تعليق لها على هذا الإجتماع إنه برغم ما تنطوى عليه أهداف هذا التحرك من ايجابية لما يمكن أن يتمخض عنه من قرارات قد تسهم فى خفض حدة التوتر فى هذا البلد فان بعض الملاحظين لا يرجون من هذا الاجتماع الذى سبقته سلسلة لقاءات وتحركات عربية وافريقية نتائج عملية ملموسة باعتبار تشعب الازمة الليبية وتعقيداتها الامنية والسياسية .\n ونقلت الوكالة عن أستاذ العلاقات الدولية \" عبد المجيد العبدلى \" قوله إن هذا الاجتماع ولئن يعد مبادرة ايجابية فى حد ذاته، فانه يوحى بأن الدول المشاركة ستسعى الى ايجاد حلول خاصة بها وبما تعيشه أوضاعها الامنية من تداعيات جراء الاوضاع الليبية ، وليس لايجاد حلول للازمة الليبية حسب \nتقديره .\n ولاحظ العبدلى أن الوضع فى ليبيا يستوجب دعوة مختلف الاطراف المتصارعة داخل هذا البلد بما فى ذلك المنادية بالفيدرالية ، معتبرا أن الاقتصار على حضور وزير الخارجية الليبى الذى لا تعترف به بعض أطراف النزاع وخاصة فى هذا الظرف أى قبل الاعلان عن نتائج الانتخابات المقرر فى 20 يوليو يعد غير كاف لاطفاء النار المشتعلة فى هذا البلد وفق تعبيره .\n من جهته لاحظ المورخ والمحلل السياسى خالد عبيد أنه لا يوجد توافق بين مختلف الاطراف لايجاد حلول جذرية لما يحدث فى ليبيا ، ففى الوقت الذى تعطى فيه كل من الجزائر ومصر الاولوية لمحاربة الارهاب فان دولا أخرى وعلى رأسها تونس تعتمد موقفا يقوم على الدفع باتجاه استنساخ تجربتها فى \nالتوافق والانتقال السياسى فى الواقع الليبى .\n وبين عبيد فى تصريح للوكالة التونسية أن تشعب الوضع فى ليبيا والمتسم بانعدام كيان الدولة وتنامى النعرات الانفصالية فضلا عن تعاظم ظاهرة الارهاب وهو ما تجاهله حسب رأيه بيان وزارة الخارجية التونسية حول الاجتماع يجعل من خارطة الطريق التى نص عليها البيان رغم أهميتها غير ممكنة \nالتطبيق لان الواقع الليبى لا يسمح بذلك وفق تقديره .\n