وثائق سرية تكشف عمل وكالة الامن القومي الامريكية على نطاق واسع.
نشر بتاريخ:
واشنطن 1 يوليو 2014 ( وال ) - كشفت صحيفة واشنطن بوست أن وكالة الامن القومي
الامريكية كانت مخولة رصد معلومات تشمل كل الدول في العالم باستثناء أربع فقط.
ونقلت الصحيفة أمس الاثنين عن وثائق سرية أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقات
واسعة النطاق حول منع التجسس مع تلك الدول الاربع وهي بريطانيا وكندا واستراليا
ونيوزيلندا.
وتابعت الصحيفة الا أن ترخيصا قانونيا سريا يعود الى العام 2010 وغيره من
الوثائق تثبت ان للوكالة صلاحية اكثر مرونة مما كان معروفا مما اتاح لها ان ترصد من
خلال شركات امريكية ليس فقط اتصالات لاهدافها في الخارج بل اي اتصالات حول تلك
الاهداف.
والترخيص الذي حظي بموافقة المحكمة المعنية لشؤون التجسس في الخارج وكان ضمن
مجموعة وثائق سربها المستشار السابق لدى الوكالة ادوارد سنودن، يقول ان 193 دولة
تشكل اهمية للاستخبارات الامريكية.
وأشارت الصحيفه إلى أن الترخيص اتاح للوكالة جمع معلومات حول هيئات مثل المصرف
الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية،
بحسب الصحيفة.
وشدد تقرير الصحيفة على أن الوكالة لم تتجسس بالضرورة على كل الدول لكن كان
لديها ترخيص للقيام بذلك.
وشهدت علاقات واشنطن مع أوروبا بشكل عام ودول اخرى مثل البرازيل توترا منذ
تسريب المعلومات رغم تطمينات الرئيس الامريكي باراك اوباما بأنه يوقف التجسس على
قادة الدول الصديقة.
وقال جميل جعفر مساعد المدير القانوني لدى الاتحاد الاميركي للحريات المدنية
للصحيفة التي شرحت له مضمون الوثائق "هذه الوثائق تظهر مدى نطاق نشاطات التجسس التي
كانت تقوم بها الحكومة والدور المتواضع الذي باتت تكتفي به المحكمة في مراقبتها".
وكانت المانيا اعلنت استنكارها الشديد العام الماضي ازاء قيام وكالة الامن
القومي بالتجسس على الهاتف النقال للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل وغيرها من
برامج التجسس عبر الانترنت والاتصالات الهاتفية.
ويحقق البرلمان الالماني في نطاق تجسس وكالة الامن القومي وشركائها على مواطنين
وسياسيين المان وفي ما كانت الاستخبارات الالمانية تعاونت معها.
وموضوع الخصوصية حساس جدا في المانيا.
وشددت الادارة الاميركية على ان وكالة الامن القومي بحاجة الى ادوات لردع اي
هجمات ارهابية ليس فقط ضد الولايات المتحدة بل ضد حلفائها ايضا.
وحصل سنودن (30 عاما) المتعامل السابق مع وكالة الامن القومي الاميركية على
لجوء مؤقت في روسيا في اب/اغسطس الماضي بعدما سرب الاف الوثائق التي كشفت قيام
الاستخبارات الاميركية بالتجسس على نطاق واسع في الداخل والخارج.
مدل/نات/دص
افب 010753 يول 14