الرئيسة الليبيرية تحذر من وباء الإيبولا في بلادها.
نشر بتاريخ:
مونروفيا 1 يوليو 2014 ( وال ) - أعربت رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف اليوم
الثلاثاء عن قلقها الشديد إزاء عودة انتشار فيروس إيبولا في البلاد.
واعربت عن أسفها بسبب الوفيات الناجمة عن هذا المرض في ليبيريا وغينيا
وسيراليون، حيث لا يزال يشكل هذا المرض تهديدا للجميع بمن فيهم العاملون
في المجال الصحي.
ودعت الرئيسة جميع المواطنين إلى اعتبار هذا الوباء حالة طارئة في مجال الصحة
العامة على مستوى البلاد.
وقالت سيرليف : "أريد أن أبلغ جميع الليبيريين على الملأ أن المرض حقيقي ويقتل
الناس في بلادنا".
واضافت: "بينما أنا أتكلم، يحصد المرض حياة مواطنينا في لوفا ومونتسيرادو والآن
في مقاطعة مارجيبي".
وحذرت الرئيسة أيضا من إخفاء معلومات حول المرضى المشتبه في إصابتهم بالإيبولا
في المنازل.
وتابعت: سنستمر في بذل المزيد من الجهد. إنني أدعوكم اخواني المواطنين أن تحموا
انفسكم وتحموا عائلاتكم وتحموا مجتمعكم من فيروس الإيبولا
القاتل من خلال اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة".
وقالت وزارة الصحة الليبيرية إن هناك 90 حالة مؤكدة مصابة بفيروس الإيبولا، 49
منهم حالتهم مميته، وذلك حتى الــ29 من يونيو.