موظف سابق بوكالة الأمن الأمريكية يؤكد أن ألمانيا كانت هدف التجسس رقم واحد للوكالة.
نشر بتاريخ:
برلين 29 يونيو 2014 (وال)- أكد توماس دريك الخبير الأمريكي في شؤون الاستخبارات
على أهمية ألمانيا بالنسبة للاستخبارات الأمريكية.
وفي مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية الصادرة غدا الاثنين، قال دريك إن
ألمانيا تحولت إلى "هدف التجسس رقم واحد" للوكالة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر
2001.
وأوضح دريك أن الاستخبارات الأمريكية كانت تريد معاقبة الألمان "لأن المهاجمين
عاشوا بينهم دون أن تتم ملاحظتهم وتمكنوا من التدريب والتواصل".
وقال دريك إن ألمانيا لا تنتمي اليوم رسميا إلى شبكة "فايف آيز" للتعاون
الاستخباراتي التي تضم إلى جانب أمريكا أربع دول انجلو سكسونية هي بريطانيا
واستراليا وكندا ونيوزيلندا "لكن علاقة الاستخبارات الألمانية مع الأمريكية قوية
ومهمة بصورة لا يوجد معها فارق عن علاقة الاستخبارات الأمريكية بهذه الدول".