الاتحاد الافريقي يبحث انشاء قوة من اربع دول لمواجهة بوكو حرام.
نشر بتاريخ:
الجزائر 24 يونيو 2014 (وال) - كشف مفوض السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي،
إسماعيل شرقي، اليوم الثلاثاء، أنه يجري التفكير حاليا في إنشاء "قوة جهوية " كفيلة
بوضع حد للتهديدات الأمنية التي تعرفها نيجيريا والقضاء على " ظاهرة الإرهاب
المتنامي في المنطقة على المستويين المتوسط والبعيد" .
وقال شرقي في تصريح له أن " الطريقة التي تنفذ بها حركة بوكو حرام الإرهابية
جرائمها في نيجيريا من قتل للأبرياء العزل وانتهاك لحقوق الإنسان والمرأة جعلتنا
نفكر في وضع آلية أقوى لوضع حد لهذه المظاهر" موضحا انه " يتم حاليا على مستوى
الإتحاد الإفريقي التفكير في إنشاء قوة جهوية تتكون من دول الجوار الأربعة الواقعة
ضمن بحيرة تشاد وهي نيجيريا والكامرون وتشاد والنيجر".
وأضاف " هذا التحرك نابع من قناعتنا أن الإتحاد الإفريقي يجب أن يلعب دوره في
الأخذ بزمام الأمور فيما يتعلق بالقضايا الأمنية التي تعرفها القارة" موضحا أن
الهدف من وراء إنشاء هذه القوة هو " حماية نيجيريا من
التدخلات الاجنبية والقضاء على ظاهرة الإرهاب المتنامي في المنطقة على المستويين
المتوسط و البعيد".
ولفت أن تشكيل هذه القوة هي من بين الأمور التي نحن الآن في طور دراستها حيث سيتم
الفصل فيها خلال دورة قمة الاتحاد الافريقي (التي تنعقد الخميس والجمعة المقبلين
بمالابو عاصمة غينيا الاستوائية) والشروع في مرحلة التطبيق. كما أوضح أن قضايا
الارهاب والتحديات الأمنية ستأخذ حيزها من المداولات خلال هذا المحفل القاري.
واعترف شرقي، أن تدهور الأمن اثر على مسار التنمية في القارة الافريقية وأن
"تزايد بؤر التوتر في العديد من المناطق أصبح يعيق بشكل كبير الجهود التنموية
بالقارة" مشددا في ذات السياق على أن "هناك إرادة حقيقية لدى الدول الإفريقية
لتخطوا خطوات إيجابية و ملموسة نحو التنمية".