الاتحاد الأوروبي يسعى إلى حظر أربعة من العقاقير المنشطة للذاكرة لتأثيرها المميت.
نشر بتاريخ:
بروكسل 16 يونيو 2014 (وال)- تحرك الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين لحظر
أربعة من العقاقير المنشطة للذاكرة قال إنه ثبت أنها تؤدي إلى
الوفاة، لكنها تظل قانونية لأن تركيبتها الكيميائية تختلف عن المواد المحظورة.
وتستخدم هذه المواد من أجل محاكاة تأثير العقاقير المحظورة وظلت لفترة طويلة مصدر
قلق في الاتحاد الأوروبي. وحظر الاتحاد حتى الآن بالفعل
أربعة من هذه المواد وهي "بي زد بي" و"ميفيدرون" و4-ام ايه" و"5- اي تي".
وتسعى المفوضية الأوروبية الآن للقضاء على "ام دي بي في" و"25 اي-ان بي او ام اي"
و"ايه اتش-7921" و"ميثواكستامين"، مؤكدة أنه "تم ربطها (هذه المواد) بالفعل بالعديد
من الوفيات وحالات التسمم في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي".
وترى المفوضية أنه لا فوائد طبية لهذه المواد وهي تستخدم كبدائل للعقاقير غير
المشروعة.
وترغب المفوضية الأوروبية في حظر تصنيع وتسويق المواد في الدول الـ28 الأعضاء في
الاتحاد، مع وضع عقوبات جنائية لاستهلاكها.
وقالت مفوضة العدل بالاتحاد الأوروبي فيفيان ريدنج في بيان :"يتعرض المزيد والمزيد
من الشباب للخطر بسبب العدد المتزايد من هذه المواد
الخطرة وتوفرها.. هذه المواد ليست قانونية، إنها مميتة".
ويجب أن تؤيد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الحظر لكي يصبح قانونا.