خبراء في مجال الصحة والأمراض المعدية يتشككون في شفافية السعودية بشأن فيروس كورونا .
نشر بتاريخ:
لندن 5 يونيو 2014 (وال) - شكك خبراء في مجال الصحة والأمراض المعدية في
في شفافية المملكة السعودية بشأن تقديم بيانات كاملة حول فيروس متلازمة الشرق
الأوسط التنفسية " كورونا " .
وذكر الخبراء أن الشفافية في تقديم البيانات أمر حاسم لمعرفة المزيد عن
الفيروس الذي ظهر بين البشر قبل عامين فقط لكنه الآن أودى بحياة أكثر من 300 مريض
على مستوى العالم.
وقال " مايكل أوسترهولم " مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية والسياسة
بجامعة مينيسوتا ( يثير ذلك حقا سؤالا عن سبب عدم الإبلاغ عن هذه الحالات من قبل
وبخاصة وأن تاريخها يرجع لشهرين على الأقل أو أكثر ) .
وأضاف " لا أعتقد من المعلومات المتاحة لنا أن باستطاعتنا معرفة سبب أنه
لم يتم الإعلان عن الأمر من قبل ، إما أن هناك نظام متابعة ضعيفا عجز عن رصد وتأكيد
هذه الحالات ، وإما أن هناك محاولة متعمدة لعدم الإعلان عن بعض الحالات وبخاصة
الحالات بالغة الحرج والتي مآلها الوفاة.
من جانبه ، قال المستشار الطبي المستقل لوزارة الصحة السعودية " طارق مدني
" إنه لا يعتقد أن عدم الإعلان عن بعض الحالات كان متعمدا وأرجع ذلك إلى عدة عوامل
، ولا نعتقد أن هذا حدث عن عمد" .
يشار إلى أن فيروس كورونا يمكن أن يسبب ارتفاعا في درجة الحرارة وسعالا
وضيقا في التنفس والتهابا في الرئة ويعتقد أنه ينتقل إلى الإنسان من الإبل وإن كان
العلماء يقولون إنه يمكن أن ينتقل أيضا من إنسان لآخر.
وكانت السعودية قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن مراجعة أجرتها كشفت عن 113
حالة إصابة لم تعلن من قبل توفي منها 93 مصابا .. ورغم أن الإعلان يوحي بأن هناك
قدرا أكبر من الشفافية يقول بعض العلماء إن معلومات ربما تكون قد حجبت عمدا عن
السلطات الصحية الدولية.