أمريكا تدرس الخطر البيئي لاستيراد وقود نووي مستنفد من ألمانيا.
نشر بتاريخ:
ساوث كارولاينا 5 يونيو 2014 ( وال ) - أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء
إنها ستدرس الخطر البيئي لاستيراد وقود نووي مستنفد من ألمانيا يحتوي على يورانيوم
عالي التخصيب.
وقالت الوزارة إنها تدرس خطة لشحن المخلفات النووية من ألمانيا لموقع سافانا
ريفر وهو موقع اتحادي يقع في ولاية ساوث كارولاينا.
وأضافت وزارة الطاقة الامريكية إنها تريد التخلص من 900 كيلوجرام من اليورانيوم
الذي باعته أمريكا لألمانيا قبل سنوات وجعله آمنا بموجب للمعاهدات الأمريكية لحظر
الانتشار النووي.
وبحسب الوزارة يجري تطوير تقنية لعملية استخراج اليورانيوم التي ستستمر ثلاثة
اعوام في الموقع في ساوث كارولاينا.
وقال توم كليمنتس رئيس منظمة (اس.آر.اس. ووتش) لمراقبة الانشطة النووية في ساوث
كارولاينا "نحن نقترح استخراج اليورانيوم واعادة استخدامه كوقود في عملية لم تجر من
قبل.
وأضاف لا يوجد مكان للمخلفات عالية الإشعاع في الولايات المتحدة. اليورانيوم
الذي يحول إلى وقود تجاري لا يوجد داخل المخلفات النووية. إنه مادة نقية.
وتوجد بالفعل في الموقع الذي تبلغ مساحته 310 فدان ملايين الجالونات من المخلفات
النووية عالية الإشعاع في خزانات. ونقلت هذه المخلفات النووية من مفاعلات في ساوث
كارولاينا التي انتجت البلوتونيوم للأسلحة النووية خلال الفترة بين عامي 1953
و1989.
وكان مسؤولون ألمان وامريكيون قد وقعوا على خطاب نوايا لاستيراد الوقود في مارس
وابريل .