المؤتمر الوطني العام يعلن رفضه لظاهرتي التطرف والإرهاب الذي يغتال مخالفيه ويسعى إلى الهيمنة على الدولة أو الإرهاب الفكري الذي يغتال الكلمة والرأى الآخر بالتصفية الجسدية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 3 يونيو 2014 ( وال )- أعلن المؤتمر الوطني العام رفضه لظاهرتي التطرف
والإرهاب
سواء الإرهاب المسلح الذي يغتال مخالفيه ويسعى إلى الهيمنة على الدولة أو الإرهاب
الفكري الذي يغتال الكلمة والرأي الآخر بالتصفية الجسدية أو شحن الرأى العام
بالأخبار والتعليقات المضللة خدمة لمصالح شخصية أو جهوية أو حزبية .
وأكد المؤتمر في بيان له اليوم الثلاثاء أن ما يقوم به الانقلابيون وعلى رأسهم
مجموعة من الضباط المتقاعدين من محاولات للاستيلاء على السلطة وإعادة البلاد إلى
دكتاتورية الفرد يمثل إرهاباً جديداً وخروجاً على شرعية الدولة ومعارضة للتداول
السلمي على السلطة الذي ارتضاه الشعب الليبي بعد ثورة 17 فبراير وفي هذا الصدد دان
المؤتمر بشدة كل الممارسات الانقلابية ويطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات القانونية
وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة .
وقال المؤتمر في بيانه إنه نبه الحكومة السابقة إلى أن انشقاق بعض العسكريين
ومنهم من أحيل على التقاعد بحكم القانون واستيلائهم على الإمكانات القتالية التابعة
للجيش الليبي سوف يؤدي إلى خلق جيشين بذات التسمية وهو ما سوف يربك الأمور ويؤدي
إلى نتائج وخيمة تزيد من تردي الوضع الأمني ويروع المواطنين ويعرض حياتهم
وممتلكاتهم للخطر .
وأشارالبيان إلى أن ذلك طال حتى البعثات الدبلوماسية الدولية مما اساء لسمعة
ليبيا ووضعها أمام احتمالات مخاطر جمة وأنه طلب من الحكومة معالجة هذا الانشقاق في
المؤسسة العسكرية بسرعة وكالعادة سمعت الحكومة السابقة ولم تفعل شيئا .
( وال )