أبناء المهاجرين هم الفئة الأكثر تضررا من الأزمة الاقتصادية في إسبانيا .
نشر بتاريخ:
برشلونة 29 مايو 2014 (وال) - كشف تقرير أعدته " رابطة التعليم والخدمات
للأطفال والمراهقين" بالتعاون مع جامعة سرقسطة غرب برشلونة حول انتشار ظاهرة الفقر
في إسبانيا ، أن الأطفال المنحدرين من الأوساط المهاجرة هم الفئة الأكثر تضررا من
الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إسبانيا.
وأشار التقرير الذي أوردته الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس ، إلى أن معدل
الفقر بين هذه العائلات " مثير للقلق " حيث انتقلت نسبته من 6 في المائة سنة 2009
إلى 15 في المائة سنة 2012 .
ووجه التقرير انتقادات لمنهجية قياس نسبة الفقر في إسبانيا لأنها "تحاول إخفاء
الأرقام الحقيقية لهذه الظاهرة"، مشيرا إلى أن "الأساليب المستعملة في قياس الفقر
قديمة ومتجاوزة وتتجاهل النسبة العالية " من المهاجرين المتضررين من الأزمة.
وخلص التقرير إلى ضرورة سن سياسات جديدة تضمن رفاه الأطفال على المدى القصير
والطويل ، وتقطع مع كل الممارسات التي تؤدي في آخر المطاف إلى مزيد من الفقر
والتهميش الاجتماعي بين أوساط السكان بمن فيهم المهاجرين.