رئاسة الموتمر الوطني العام تستنكر بشدة البيان الصادر عما يسمى بأنصار الشريعة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 29 مايو 2014 ( وال ) - استنكرت رئاسة الموتمر الوطني العام بشدة ، البيان الصادر عما يسمى بأنصار الشريعة ، وما تضمنه من تسفيه لخيارات الشعب الليبي ، المتمثلة في قيم التداول السلمي السلطة ، واختيار ممثلي الشعب عن طريق صناديق الاقتراع .\n وأكدت رئاسة المؤتمر في بيان لها أمس الأربعاء ، أن ما احتواه البيان من ألفاظ تنم في قصور فاضح في فهم النصوص الشرعية ، واستعداء للرأي العام الدولي ، وتعريض لمصالح الشعب الليبي للخطر بسبب هذا الخطاب المتطرف الذي لا ينسجم مع طبيعة الشعب المسالم وفهمه للإسلام الوسطي الذي يدعو إلى التآلف والتسامح . \n كما أكدت رئاسة المؤتمر ، أن البلاد تمر اليوم ، بمرحلة من أدق المراحل في تاريخها المعاصر ، وتحتاج لجهود كل أبنائها المخلصين ، وتغليب صوت الحكمة ، والابتعاد عن لغة التخوين وحملات التحريض الإعلامي ،والدعوة إلى كلمة سواء ، توحد ولا تفرق ، وذلك في إطار ميثاق شرف يجرم سفك الدم الليبي ، ويُغلّب المصلحة العليا للبلاد ، ويساهم في إخراجها من النفق المظلم الذي تكاد تنزلق فيه . \n وعبّرت رئاسة الموتمر الوطني العام ، عن كامل استعدادها لاحتضان كل المبادرات الخيرة ، ودعمها والمساهمة في إنجاحها ، داعية أبناء الشعب الليبي العظيم ، لليقظة ووحدة الصف والكلمة ، وتفويت الفرصة على كل المتربصين بالبلاد .\n وطمأنت رئاسة المؤتمر في بيانها ، الجميع ، بأن هذا الشعب بتاريخه النضالي المشرف ، قادر على الخروج من هذه المحنة بسلام ، متى خلصت النوايا ، وتوفرت الإرادة الصادقة . \n ودعت أبناء الشعب الليبي ، أن يجعلوا يوم 25 يونيو القادم موعد انتخاب مجلس النواب المقبل الجديد ، مهرجانا باهرا يكرسون فيه مشاركتهم المكثفة في الاقتراع العام و قيم الحرية والتداول السلمي على السلطة ، ويقطعوا إلى غير رجعة الاستبداد والدكتاتورية ، و يوجهوا بذلك ضربة قاصمة لشطحات الإرهابيين وأحلام المغامرين .\n ...(وال)...