Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تونس تجدد دعوتها جميع القوى والأطراف الليبية لتغليب لغة الحوار والتوافق بما يحقن دماء شعبها .

نشر بتاريخ:
تونس 27 مايو 2014 ( وال ) - جددت تونس دعوتها الى جميع القوى والأطراف الليبية لتغليب لغة الحوار والتوافق بما يحقن دماء الشعب الليبي ويحفظ وحدة بلاده وسيادتها وسلامة ترابها .\n وأكدت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها متابعتها ببالغ الاهتمام والانشغال بتطورات الأوضاع في ليبيا انطلاقا من حرصها الشديد على أمنها واستقرارها .\nوأوضح البيان أنه في إطار متابعة التطورات الحاصلة وتداعياتها المباشرة على تونس يجرى تنسيق حثيث بين مختلف الهياكل التونسية المعنية قصد ضمان النجاعة المرجوة للجهود المبذولة في التعامل مع هذه التطورات .\nوأفاد البيان أنه تقرر في هذا السياق توحيد عمل جميع اللجان المحدثة للغرض بما فيها خلية الأزمة الخاصة بقضية الدبلوماسيين التونسيين المخطوفين ضمن لجنة وطنية لمتابعة الأوضاع في ليبيا تنعقد بإشراف وزارة الشؤون الخارجية وتضم ممثلين عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارات الدفاع الوطني والداخلية والعدل وحقوق الانسان والعدالة الانتقالية والصحة والشؤون الاجتماعية والنقل والإدارة العامة للديوانة .\nوأشار البيان إلى أن السلطات التونسية وتحسبا منها لأي تفاقم للوضع الأمني في ليبيا اتخذت جميع التدابير الضرورية على الحدود التونسية - الليبية لضمان سلامة أراضينا وحماية مواطنينا ، مؤكدة متابعتها عن كثب لأوضاع الجالية التونسية بالا راضى الليبية حيث تم فى هذا الصدد توجيه البعثات التونسية الدبلوماسية والقنصلية بليبيا لمضاعفة جهود الإحاطة والعناية بكافة أفراد الجالية هنالك ودعوتها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر تجنبا لأي طارئ في هذا الظرف الدقيق .\nوذكر أن الدبلوماسية التونسية تجرى مشاورات مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة المعنية بالشأن الليبي ومع المنظمات الدولية والإقليمية في إطار تحركها الإقليمي والدولي قصد مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز أزمتهم الراهنة عبر حوار وطني ليبي - ليبي وذلك في كنف الاحترام التام لسيادة بلادهم والالتزام الكامل بمبدأ عدم التدخل في شأنها الداخلي .\nوشددت وزارة الخارجية في البيان نفسه على أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتى من منطلق إيمان تونس الراسخ بأن الحل في ليبيا الشقيقة لا يمكن أن يكون إلا سياسيا من أجل التوصل إلى مصالحة وطنية فى كنف الوئام والتوافق .\n