أزيد من 500 انتهاك إسرائيلي في حق المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين المحتلة.
نشر بتاريخ:
رام الله 24 مايو 2014 (وال) - أظهر تقرير جديد أصدرته جهات مختصة
في مجال حقوق الإنسان، المنحى المتصاعد للانتهاكات الإسرائيلية، التي تستهدف
المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية، على أيدي سلطات الاحتلال
والمستوطنين، والتي بلغت نحو 525 انتهاكا خلال السنوات الخمس الماضية.
وذكر التقرير الذي يحمل عنوان "عنف المستوطنين وانتهاكاتهم للمقدسات الإسلامية
والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة 2009-2013"، صدر عن كل من (منظمة أصدقاء
الإنسان الدولية) ومقرها فيينا، و(مركز الدراسات السياسية والتنموية) ومقره غزة،
و(المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان) ومقرها بيروت.
وتناول التقرير الشامل علاوة على ضلوع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في
الاعتداءات، دور المستوطنين في الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في
الضفة الغربية وقطاع غزة، مسلطا الضوء على أكثر المنظمات الصهيونية تطرفا، ووسائلها
وأدواتها، والجهات الداعمة لها، والآثار المترتبة على ذلك، ومدى التزام سلطات
الاحتلال بمسؤولياتها كقوة احتلال ملزمة بالدفاع عن السكان الفلسطينيين وحمايتهم.
ويظهر التقرير أن تلك الانتهاكات وقعت بشكل شبه يومي، وتراوحت ما بين إغلاق
أماكن العبادة، والحرق المتعمد للمساجد والكنائس، وحرمان الفلسطينيين من الحق في
الوصول إلى أماكن عبادتهم، وإطلاق النار، وتخريب الممتلكات وتدميرها، والاعتداء
الجسدي واللفظي، والتهديد، وكتابة الشعارات العنصرية، ومحاولات منع أو تخفيض صوت
الأذان، والاعتداء على المقابر، وتهويد الأماكن المقدسة، والحفريات الأثرية،
ومحاولات اقتحام المسجد الأقصى، وحتى محاولات نسفه.
وتوصلت الجهات التي أصدرت التقرير إلى أنه تم خلال السنوات من 2009 وحتى 2013 رصد
نحو 525 انتهاكا، بلغت ذروتها في سنة 2013 بواقع 181 انتهاكا.