المؤتمر الوطني العام يجدد تمسكه بالمسار الديمقراطي السلمي وتسليم السلطة لمجلس النواب القادم .
نشر بتاريخ:
\nطرابلس 21 مايو 2014 ( وال ) - أدان المؤتمر الوطني العام الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة بنغازي والتى تمثلت في ترويع الآمنين فيها من قبل عسكريين خارجين على القانون والشرعية ، وكذلك ما حدث من خطف واغتيال وإرهاب للآمنين .\n كما أدان المؤتمر في بيان له اليوم الاربعاء عملية الاقتحام الأخيرة بمقره وما ترتب على ذلك من خطف لأحد أعضائه وعدد من الموظفين وإهانتهم ، على حد وصف البيان .\n وأكد البيان أن المؤتمر الوطني العام كان ولا يزال يدين ويحارب الإرهاب بكل أشكاله وأنه قدم الدعم الكامل للحكومة من أجل توفير الأمن للمواطنين .\n وألقى بيان المؤتمر باللائمة على الحكومة وقال إنها فشلت حتى في إجراء تحقيقات تكشف عن الجناة والمتورطين في عمليات الاغتيال التي شهدتها بعض المدن مما اضطره الى إقالتها وتكليف حكومة جديدة ، حسب ما جاء في البيان .\n وأشار بيان المؤتمر الى أنه يتعامل بإيجابية و\" يدعم كل المبادرات المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب واجتثاثه من ربوع من وطننا ، شرط أن يكون تطبيق هذه المبادرات تحت إشراف مؤسسات الدولة الرسمية وسيادتها\" .\n وجاء في البيان أن المؤتمر الوطني العام وضع على جدول أولويات الحكومة القادمة الملف الأمني ، وهو مستعد لتوفير كافة الإمكانيات والدعم اللازم لذلك \".\n وأدان المؤتمر الوطني العام ما وصفه في بيانه بـ \" الهجمة الإعلامية التحريضية الشرسة التي تقودها قنوات فضائية ضد شرعية المؤتمر ومؤسسات الدولة والتحريض على الفوضى والخروج عن النظام العام والقانون\" .\n وجدد المؤتمر الوطني العام تمسكه بالمسار الديمقراطي السلمي كأهم هدف من أهداف ثورة 17 من فبراير المجيدة ، وأنه يدعم المفوضية العليا للانتخابات ويقدم لها كافة الإمكانيات والتسهيلات لإتمام عملها في أسرع وقت ممكن وتسليم السلطة لمجلس النواب القادم.\n\n ( وال )\n\n\n\n\n