وزارة الداخلية تعلن انحيازها الكامل لارادة الشعب الليبي وتأييدها لعملية كرامة ليبيا ضد الارهاب.
نشر بتاريخ:
طرابلس 21 مايو 2014 ( وال ) - أيدت وزارة الداخلية حراك الشعب الليبي نحو قيام
دولة مدنية تكفل الحرية والعدالة لجميع المواطنين .
وأكدت الوزارة في بيان لها تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منه ،
انحيازها الكامل لارادة الشعب وماورد من بيانات الكثير من مكوناته التي تؤيد فيها
عملية كرامة ليبيا ضد الارهاب ومن أسمتهم بالخوارج والظلاميين الذين يغتالون شباب
الوطن ، ويعيقون بناء الجيش والشرطة .
وشددت الوزارة في بيانها على ان الشعب الليبي هو صاحب القرار والسيادة ، وان
الشرطة الليبية كانت على الدوام في صفه وتسانده لتحقيق امانيه في بناء دولة مدنية ،
لا تطرف فيها ولا ارهاب ، وان معركة الشرطة مع التكفيريين لم تتوقف حتى تبدأ على حد
وصف البيان.
وبينت الوزارة ان الشرطة في سبيل حماية الشعب انحازت من بداية ثورة فبراير في
صفه ، وسارت على نفس نهجها في حمايته من الارهاب والتكفير والتخوين ، وقدمت من أجل
ذلك عشرات الشهداء الذين قضوا نحبهم قتلا وذبحا وتفجيرا .
وأشار بيان الوزارة الى أن الشرطة الليبية واجهت بكل قوة محاولات الاقصاء
والتهميش والإذلال والاعتداء على مقراتها ، وحاربت كل ذلك من أجل حفظ الأمانة التي
كلفها بها الشعب وهي حمايته وحفظ الأمن .
وأكدت أن الشرطة ستقف مع شرفاء ليبيا من عسكريين ومدنيين يسعون الى بناء دولة
ديمقراطية ومدنية فيها كل الحقوق مكفولة للشعب .
ودعت وزارة الداخلية في بيانها كافة منتسبيها من ضباط وضباط صف وافراد وموظفين
الى الالتحاق باعمالهم وعدم التغيب من أجل تأمين مقار ومؤسسات الدولة وحماية الشعب
، ووضع كافة القوات التابعة للوزارة وجميع عناصر الشرطة في حالة الجاهزية وتحت امر
الشعب .
..(وال)..