فرنسا تدعو الى الافراج عن الرهائن في كيدال بمالي.
نشر بتاريخ:
باريس 19 مايو 2014 (وال) - دعت فرنسا اليوم الاثنين الى الافراج فورا عن
الرهائن الثلاثين الذين تحتجزهم مجموعة مسلحة في مقر حاكم كيدال بشمال مالي ودانت
اعمال العنف غير المقبولة التي اسفرت السبت عن سقوط عشرات القتلى في المدينة.
وجاء في بيان صادر عن قصر الاليزيه ان الرئيس فرنسوا هولاند دعا خلال مكالمة
هاتفية مع نظيره المالي ابراهيم ابو بكر كيتا الى اخلاء مقر حاكم كيدال على الفور
ومن دون شروط، والافراج عن الرهائن المحتجزين فيه.
واضاف البيان ان هولاند ابلغ نظيره المالي تضامن فرنسا اثر اغتيال عدد ممثلي
الدولة المالية في كيدال، ودعا الى كشف الحقيقة حول هذه الاغتيالات واعمال العنف
غير المقبولة المرتكبة على هامش زيارة رئيس الوزراء المالي الى كيدال.
وجرت مواجهات بين جنود ماليين ومقاتلين ينتمون الى حركات مسلحة السبت بينما كان
رئيس الوزراء المالي موسى مارا يقوم بزيارة الى كيدال في اطار جولة في شمال البلاد
وفق ما افادت باماكو، ما اسفر عن سقوط 36 قتيلا في تلك المعارك من بينهم ثمانية
عسكريين.
ويحتجز في مقر حاكم المدينة ثلاثون شخصا من بينهم المدير الاقليمي لكيدال وحاكم
منطقة ومستشار للحكومة و24 جنديا وكوادر في الادارة ، وفق الحركة الوطنية لتحرير
الازواد (تمرد طواق) التي تحدثت عن اسرى حرب.
من جانبه اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية رومان ندال ان لا شيء يبرر مثل هذه
الاعمال في حين يجب ان تصب كل الجهود نحو الحوار والمصالحة، داعيا ايضا الى الافراج
فورا ودون شروط عن الرهائن.