العلماء قلقون من خطورة حالات الإصابة الصامتة في انتشار فيروس كورونا .
نشر بتاريخ:
شيكاجو 17 مايو 2014 (وال) - أبدى العلماء قلقهم من خطورة حالات الإصابة
الصامتة في انتشار الفيروس المعروف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس
كورونا) .
وقال الدكتور " ديفيد سويردلو " رئيس فريق الاستجابة لمرض كورونا بالمراكز
الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية ( إنه أصبح من الواضح على نحو متزايد أنه يمكن
أن يصاب أشخاص بفيروس كورونا دون أن يصابوا بمرض تنفسي حاد ) .
وأضاف " ليس من الضروري أن يكون المريض في وحدة للرعاية المركزة مصابا
بالتهاب رئوي حاد لكي تكون لدينا حالة إصابة بفيروس كورونا .
ويقول العلماء إن الجبهة المهمة التالية في المعركة ستكون فهم الكيفية التي
يعمل بها الفيروس المسبب للمرض بين أناس لا تظهر عليهم اعراض المرض بوضوح والذين قد
ينشرونه دون أن يعلموا أنهم مصابون به.
وللمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض فريق في السعودية لدراسة ما إذا كانت هذه
الحالات المعتدلة لا تزال قادرة على نشر الفيروس ، حيث يشرف سويردلو على عمل هذا
الفريق من أتلانتا.
وارتفعت حالات الإصابة بالمرض -الذي يسبب السعال والحمى ويسبب أحيانا
الالتهاب الرئوي المميت- إلى ثلاثة أمثال تقريبا خلال الشهر ونصف الشهر الماضي.
وينتقل الفيروس خارج شبه الجزيرة العربية مع سفر مصابين به من المنطقة.