دار الإفتاء الليبية تؤكد أن ما يجري في بنغازي هو حلقة من حلقات التآمر على ليبيا ومحولة لسرقة ثورة السابع عشر من فبراير.
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 مايو 2014 (وال)- أكدت دار الإفتاء الليبية أن ما تتعرض له البلاد من
أزماتٍ واحتقانات، وقصورٍ في الأداء، وتقاعسٍ عن الواجبات، هي عوامل مؤثرة في بناءِ
الدولة، وإقامةِ مؤسساتها مما يمكن أصحاب المطامع الخاصة من تنفيذ مؤامراتِهم،
وتكرارِ محاولاتهم.
وأوضحت في البيان الذي أصدرته أمس الجمعة أن ما يجرى في بنغازي هو حلقة مِن حلقات
التآمر على ليبيا، ومحاولة لسرقة ثورة السابع عشر من فبراير.. مؤكدة أن القائمين
بهذه المحاولة، لا تهمهم دماء الليبيين، ولا مقدراتهم، بقدر ما تهمهم مصالحهم
ومآربهم الخاصة.
وبينت إنّ ما يجرى الآن هو خروجٌ على الشرعية، يجبُ صده والوقوف في وجهه.. مطالبة
المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة للقيامِ بواجباتهم سياسيًّا وأمنيًّا.
وناشدت كافة الشرفاءَ من الجيش الوطني والثوار وأجهزة الأمن، الوقوف صفًّا واحدًا
لردعِ المارقين، وإحباطِ مؤامرات الخارجين.. داعية جميعَ الليبيين في كلّ أنحاءِ
البلاد إلى التيقظِ والتنبه لِما يُدار ضدّهم من مؤامراتٍ.
(وال)