Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تتار القرم يحيون الاحد الذكرى ال70 لتهجيرهم .

نشر بتاريخ:
سيمفيروبول 16 مايو 2014 (وال) - يحيي تتار القرم في اجواء متوترة يوم الاحد القادم الذكرى السبعين لتهجيرهم بقرار اتخذه النظام السوفياتي ووافق عليه ستالين. وتجرى هذه الذكرى في اطار من الاستياء غير المسبوق، فيما يحظر على الزعيم التاريخي للتتار مصطفى جميليف الذي انتقد بشدة عملية ضم القرم الى روسيا دخول القرم وتوجه الى انصاره تهديدات بالملاحقة بتهمة "التطرف". وقررت السلطات في القرم التي تتخوف من "استفزازات" اليوم الجمعة ان تمنع بمرسوم اي "تحرك جماهيري" في القرم حتى السادس من يونيو، لمنع التجمع التقليدي الكبير في وسط سيمفيروبول الذي من المتوقع ان يشارك فيه 40 الف شخص. وكان مجلس التتار في القرم اعرب عن تخوفه من عداء شرطة مكافحة الشعب، فيما تشاهد مدرعات وعربات للشرطة لنقل المعتقلين في شوارع سيمفيروبول. وقد تحدث تقرير للامم المتحدة نشر اليوم الجمعة عن "المضايقات" و"عمليات الاضطهاد" بحق التتار. وقال ان التتار يواجهون مشاكل عدة تتعلق "بحرية التحرك وحالات مضايقات مادية وقيود مفروضة على وسائل الاعلام ومخاوف من اضطهاد ديني للمسلمين بينهم الذين يمارسون الشعائر الدينية وتهديد مدعي القرم بانهاء عمل برلمان تتار القرم". وكان النظام السوفياتي يسعى الى "تطهير" شبه الجزيرة من "عناصرها المعادية" وهجر في 1944 هذا الشعب الناطق باللغة التركية، احد ابرز اتنيات القرم في مستهل الحرب العالمية الثانية. وفي اعقاب عملية الترحيل التي لقي فيها كثر حتفهم، قضى المناخ ونقص المواد الغذائية والتفشي السريع للامراض على 45 بالمئة من المبعدين، كما تقول المصادر التتارية. و"بعد انهيار الاتحاد السوفياتي اصبحت حقيقة. فهم يمثلون اليوم 12 بالمئة من سكان شبه الجزيرة، اي حوالى 270 الف شخص في مقابل 1 بالمئة في الثمانينات. وبعد احتلال القرم وإلحاقها بروسيا خلال ثلاثة اسابيع، تسعى موسكو الى التقرب منهم. فقد وقع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوما حول رد الاعتبار الى "جميع شعوب القرم" التي تعرضت للقمع ايام ستالين.