Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

هيومن رايتس ووتش تتحدث عن أدلة قوية على استخدام دمشق مواد كيميائية.

نشر بتاريخ:
بيروت، 13 مايو 2014 ( وال ) - أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الثلاثاء وجود أدلة قوية على استخدام النظام السوري غاز الكلور في هجمات بالطيران على ثلاث بلدات خلال شهر ابريل الماضي، ما يشكل مخالفة لاتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية. وقالت المنظمة إن الأدلة توحي بقوة بقيام مروحيات حكومية سورية بإلقاء قنابل برميلية مزودة باسطوانات من غاز الكلور على 3 بلدات في الشمال السوري في منتصف أبريل. وأضافت في بيان لها أن هذه الهجمات استخدمت غازا صناعيا كسلاح، وهو عمل محظور بموجب الاتفاقية الدولية التي تحظر الأسلحة الكيمياوية، والتي انضمت إليها سوريا في أكتوبر 2013"، اثر اتفاق يقضي بتسليم ترسانتها الكيميائية. وأكدت المنظمة أن الحكومة السورية هي الطرف الوحيد في النزاع الذي يمتلك مروحيات وأنواع أخرى من الطائرات. وقالت المنظمة إن الهجمات استهدفت بلدات كفرزيتا شمال محافظة حماة ، والتمانعة وتلمنس في محافظة ادلب . ووقعت الهجمات بين 11 ابريل و21 منه. ونقلت المنظمة التي تتخذ نيويورك مقرا لها، عن طبيب تولى معالجة الضحايا، أن الهجمات ادت الى قتل ما لا يقل عن 11 شخصاً وأدت إلى أعراض تتفق مع التعرض للكلور في نحو 500 شخص آخرين. وقالت "هيومن رايتس ووتس" إن الأدلة المستمدة من مقاطع الفيديو والمعلومات التي نشرها نشطاء محليون توحي بأن القنابل البرميلية المزودة بالكلور قد استخدمت في كفر زيتا في 12 ابريل. وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، "يعد استخدام سوريا على ما يبدو لغاز الكلور كسلاح، ناهيك عن استهداف المدنيين، انتهاكات واضحة للقانون الدولي". واعتبر أن هذا الامر هو سبب آخر يدعو مجلس الأمن الدولي لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.