وزير الحكم المحلي بالحكومة الانتقالية : مدينة بني وليد كانت رهينة لمجموعة من الأشخاص والآن أصبحت في أيدي أصحابها الحقيقيين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 24 أكتوبر 2012 ( وال ) - أكد وزير الحكم المحلي بالحكومة الانتقالية
الدكتور " محمد الهادي الحراري " أن مجلس رئاسة الوزراء شكل لجنة مركزية تابعة له
تتفرع منها مجموعة من اللجان الفرعية لمتابعة الاحداث الجارية في مدينة بني وليد .
وأشار " الحراري " في المؤتمر الصحفي الذى عقده عشية اليوم الأربعاء
بطرابلس بشأن الأحداث الأخيرة التى شهدتها منطقة بني وليد ، أن هذه اللجان تعمل
بالتنسيق مع الكثير من الهيئات منها الهيئة الليبية للإغاثة ، والهلال الأحمر ،
والصليب الأحمر ، وعدد من المؤسسات التابعة للأمم المتحدة علاوة على مؤسسات المجتمع
المدني التي تعمل وتنادت من اليوم الأول .
وتقدم السيد الوزير بالتحية والشكر لكل المجالس المحلية التي قامت بدور كبير
في أعمال الإغاثة فيما يخص النازحين عن منطقة بني وليد .
وحول الموقف العام من النازحين قال ( إن لجنة الأزمة قررت أن تكون هناك خمس
مناطق رئيسية لإيواء النازحين في هذه المدينة ) .
وأوضح أن هذه المناطق هي منطقة العربان والتي يوجد فيها الآن ما يقارب من
(15) مخيما ، وإجمالي النازحين بها (1500) أسرة ، أما المنطقة الثانية فهي منطقة
ترهونة ويوجد بها أربعة مخيمات وعدد العائلات النازحة فيها وصل إلى عشرة آلاف و
ثلاثمائة عائلة ، وكذلك منطقة زليتن ويوجد فيها مخيم واحد به ( 17) عائلة ، ومنطقة
الخمس بها (30) عائلة ، وكذلك هناك بلدات النسمة ورأس الطبل ، ومقمورة ، وتينناي ،
وشميخ ، ووادي سوف الجين ، والتي تأوي ما يقارب من (700) عائلة ، بالاضافة إلى
منطقة طرابلس والتي يوجد بها ما يقارب من (300) عائلة
وبين الدكتور " الحراري " أن الوزارة قدمت كل الدعم للمجلس المحلي بني وليد
وبعض المجالس الأخرى المحيطة بها حتى تستطيع الاستجابة للمتطلبات السريعة للنازحين
من مواد غذائية وإغاثية .
وقال ( أعتقد أن الوضع الان في مدينة بني وليد يميل إلى الاستقرار ، وأن هناك
بعض العائلات بدأت في الرجوع إلى مناطقها ، خاصة بعد إعلان التحرير الكامل للمنطقة
.
وأضاف أن هناك لجنة لإدارة الأزمة من ناحية الخدمات التي تقدم ، بقيادة
المجلس المحلي وأعيان المدينة ومؤسسات المجتمع المدني في فترة مؤقتة تحت الآمر
العسكري الموجود بهذه المنطقة ، إلى أن تتمكن بني وليد من أن يكون لها مجلس محلي
منتخب ومجلس محلي تختاره هذه المدينة بالشكل الذي يليق ويحترم .
واختتم قائلا ( إن مدينة بني وليد كانت رهينة لمجموعة من الأشخاص والآن أصبحت
في أيدي أصحابها الحقيقيين ، ولها أن تنعم كغيرها من المدن الليبية بالاستقرار وأن
تنعم بحياة كريمة كما ينبغي لكافة المدن الأخرى في ليبيا ) .
... (وال)...