Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة المؤقتة يترأس الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية إتحاد المغرب العربي.

نشر بتاريخ:
الرباط 10 مايو 2014 ( وال) - ترأس وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة \nالمؤقتة السيد\" محمد عبد العزيز\" أعمال الدورة الـ 32 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد\nالمغرب العربي التى انطلقت أعمالها امس الجمعة بالعاصمة المغربية الرباط.\n وأكد في الكلمة التى القاها باسم ليبيا خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس على أهمية \nعقد قمة مغاربية قبل نهاية العام الجاري للدفع في إتجاه تفعيل الاتحاد \nالمغاربي..موضحا أن عقد هذه القمة سيشكل تجسيد للالتزام سياسي بالدفع في اتجاه \nتفعيل الاتحاد المغاربي وسيقدم الدعم لمسارات البناء الديمقراطي في المنطقة.\nواوضح الوزيرأن التحولات التي تعشيها المنطقة المغاربية تشكل \" بارقة أمل \" رغم كل \nالتحديات السياسية والأمنية التي تواجهها.. مبرزا ضرورة وضع الخلافات جانبا من أجل \nاندماج مغاربي واضح المعالم..معربا أن حلم شعوب المنطقة في الاستقرار والتقدم \nسيتحقق رغم كل المصاعب.\nوشدد على ضرورة إخراج الاتحاد من حالة الجمود التي يعيشها..مبينا إن التطورات التي \nتشهدها المنطقة المغاربية تدفع في تجاه اتخاذ \" قرارات حكيمة .\nوتطرق وزير الخارجية السيد \" محمد عبدالعزيز\" في كلمته الى التوصيات التي صدرت عن \nالاجتماع الوزاري الذي احتضنته طرابلس خلال فبراير الماضي، بمناسبة مرور 25 عام على\nإعلان قيام اتحاد المغربي العربي، وخصوصا المتعلقة بتنشيط مؤسسات الاتحاد والعمل \nالمشترك لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة من تنمية ومحاربة للجريمة المنظمة \nوالإرهاب والهجرة السرية.\n من جانبه اكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي السيد\" صلاح الدين مزوار\" على\nاهمية توطيد التعاون وترسيخ الحوار بين دول اتحاد المغرب العربي لغرض تجاوز حالة \nالانغلاق والركود.\nوشدد وزراء خارجية كل من تونس السيد \" المنجي حامدي\" وموريتانيا السيد \" أحمد ولد \nتكدي\" والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائري السيد \"عبد الحميد سنوسي \nبريكسي\" والأمين العام لاتحاد المغرب العربي السيد\" الحبيب بن يحيى\" على ضرورة \nإخراج الاتحاد من حالة الركود التي يعيشها وتجاوز وضعه الراهن على مختلف المستويات.\nوأكدوا في كلماتهم خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس على أن مواجهة تحديات الظرف \nالأمني والاقتصادي الحالي وغيرها تفرض بذل مزيد من الجهود والتنسيق أكثر بين أعضاء \nالاتحاد والبحث عن صيغ وآليات جديدة للعمل المشترك.\nوتضمن جدول أعمال هذه الدورة عدة مواضيع من بينها التشاور السياسي بشأن القضايا \nالعربية والجهوية والدولية، وتعزيز التعاون الأمني المغاربي، وتفعيل آليات اجتماع \nرؤساء الحكومات المنصوص عليها في المادة السابعة من معاهدة مراكش، والعمل الاندماجي\nالمغاربي، واستعراض أعمال اللجان الوزارية المتخصصة، وإصلاح المنظومة الاتحادية .\n (وال)