الأمم المتحدة تنتقد "الاستخدام المفرط" للقوة من قبل السلطات الفنزويلية ردا على الاحتجاجات".
نشر بتاريخ:
كراكاس 10مايو 2014 ( وال) - انتقدت منظمة الأمم المتحدة امس الجمعة
"الاستخدام المفرط" للقوة من قبل الحكومة الفنزويلية في تعاطيها مع موجة
"الاحتجاجات السلمية" التي تعيش على إيقاعها البلاد منذ فبراير الماضي.
ونقلت يومية (إل ناثيونال) عن روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضة السامية
لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة قوله إن الأمم المتحدة "تدين بشكل قاطع كل أشكال
العنف، من قبل جميع الأطراف، في فنزويلا، ولكننا قلقون بشكل خاص إزاء التقارير
المتعلقة بالاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات ردا على الاحتجاجات".
وجددت المتحدث دعوتها إلى الحكومة الفنزويلية بضرورة "ضمان عدم معاقبة الناس
بسبب ممارستهم لحقهم في التجمع السلمي وحرية التعبير"، مضيفا في هذا السياق أن مكتب
المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة تلقى شكاوى من المحتجين ومن عائلاتهم
ومحاميهم تفيد بعدم معرفة مصير المعتقلين البالغ عددهم 243 شخصا الذين تم اقتيادهم
نحو وجهة مجهولة خلال عملية تفكيك السلطات، أول أمس الخميس، لمخيمات بكراكاس.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهمت في تقرير لها فنزويلا بانتهاك حقوق
الانسان خلال الاحتجاجات التي يشهدها هذا البلد منذ مطلع فبراير الماضي والتي خلفت
مصرع 41 شخصا وإصابة نحو 800 آخرين بجروح.
وانتقد تقرير المنظمة الحقوقية الصادر تحت عنوان "معاقبة المتظاهر" ما أسماه
ب"الاستخدام المفرط للقوة ضد المظاهرات السلمية" من قبل القوات الأمنية الفنزويلية.
يشار إلى أن الحكومة والمعارضة باشرتا، منذ أسابيع، إطلاق مسلسل للحوار
برعاية اتحاد دول أمريكا الجنوبية (الأوناسور) وحاضرة الفاتكان من أجل تجاوز الأزمة
السياسية والاجتماعية التي تعصف بهذا البلد الكاريبي، غير أن فصائل من المعارضة
رفضت الحوار واختارت الاستمرار في الاحتجاجات اليومية مطالبة برحيل حكومة الرئيس
نيكولاس مادورو .