المتحدث بإسم الحكومة الإنتقالية يقدم سردا للأحداث التي وقعت في مدينة بني وليد.
نشر بتاريخ:
طرابلس 24 أكتوبر 2012 (وال) - قدم المتحدث بإسم الحكومة الإنتقالية السيد "
ناصر المانع" سردا للأحداث المؤسفة في مدينة بني وليد والتي أدت إلى ماوصلت إليه
الأمور حاليا.
وقال " المانع" في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بطرابلس إن تجمع أعداد من فلول
النظام السابق في هذه المدينة ، كان له تاثيرا سلبيا على المدينة ، وتسبب في اضطرار
اكثر من 400 أسرة من أهالى المدينة الأصليين المقيمين فيها ، من المناصرين لثورة 17
فبراير للخروج من المدينة ، بالإضافة إلى خروج المجلس المحلي لمدينة بني وليد
المعتمد من المجلس الوطني الانتقالي واستقراره في طرابلس.
وأوضح أن المئات من العناصر المطلوبة للعدالة سواء في جرائم قبل ثورة 17
فبراير أو خلالها فرت إلى مدينة بني وليد واصبحت هذه المدينة مركزا وتجمعا للهاربين
من مدن مختلفة .. مبينا أن هذه المجموعات أساءت للمدينة واختطفتها مع وجود أهل
المدينة الشرفاء الوطنيين الذين مورس عليهم ضغط كبير جدا مما اضطر المئات منهم
لمغادرة المدينة تحت التهديد .
وأكد المانع أنه حسب المعلومات الدقيقة فإن هذه المدينة أصبحت مركزا لعمليات تخريب
تخطط لها هذه المجموعات ، وكذلك لعبت دورا تعبويا ضد ثورة 17 فبراير والتحريض على
الاقتتال وتخريب الانجاز الوطني.
وعبر " المانع عن أسفه واستغرابه من أن تستضيف قناة مدينة بني وليد المحلية ولها
قناة فضائية شخصيات إجرامية متورطة في سفك دماء الليبيين مثل " موسى ابراهيم "
و"حمزة التهامي " لتحرض طيلة السنة على الفتنة والقتال ، والخروج عن شرعية الدولة
.. مشيرا إلى الأعمال العدائية من هذه المجموعات التخريبية تطورت إلى عمليات اختطاف
بعض الشخصيات من خارج المدينة .
(يتبع