رئيس المؤتمر الوطني العام يجدد تأكيده على أن العمليات العسكرية الجارية في بني وليد لم تستهدف المدينة ولا أهلها وإنما استهدفت طغمة من الاشرار الخارجين على شرعية الدولة.
نشر بتاريخ:
طرابلس 23 اكتوبر 2012 (وال) - جدد رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد يوسف
المقريف" تأكيده على أن العمليات العسكرية الجارية في مدينة بني وليد لم تستهدف
المدينة ولا أهلها وإنما استهدفت طغمة من الاشرار الخارجين على شرعية الدولة.
وأضاف "المقريف" في كلمة نقلتها قناة ليبيا الوطنية اليوم الثلاثاء، أن هذه الطغمة
المارقة اختطفت المدينة وأهلها وجعلت منها مأوى لكل المطلوبين والمتربصين بالثورة
والمجاهرين بعدائهم لها والمتآمرين علانية عليها، فضلا عن ممارسة عمليات الخطف
والتعذيب والتنكيل بحق عدد من أبناء المناطق الأخرى، الامر الذي دفع المؤتمر الوطني
العام إلى إصدار قراره رقم 7 لسنة 2012 والذي جاءت هذ العمليات العسكرية تنفيذا له
بعد أن عجزت كافة الوسائل السلمية على تنفيذه .
وأكد "المقريف" أن رئاسة الاركان العامة للجيش الليبي حرصت على بقاء هذه
العمليات في نطاق محدود وأصدرت أوامرها بشأن قواعد الاشتباك في الميدان وأوصت بأن
يكون الدفاع عن النفس هو الاساس، كما أمرت بالسماح للمدنيين بالدخول والخروج من
المدينة وأن يكون التفتيش عن الأسلحة فقط، لتأكيد الجانب الاخلاقي في التعامل، كما
حرصت قيادة العمليات على فتح ممرات عبور آمنة للمدنيين كما حرصت السلطات على تقديم
كل سبل الرعاية الممكنة للعائلات النازحة خارج بني وليد.
وأعرب "المقريف" عن ثقته في أن تنتهي هذه العمليات العسكرية قريبا جدا حيث تبسط
بعدها الدولة سيطرتها على المدينة وتعيد إليها أمنها واستقرارها ولكي تشترك مع بقية
المدن الليبية في مصالحة وطنية شاملة ولتساهم معهم في بناء دولة ليبيا الجديدة.