اعادة مصححة : وزير العدل يعبر عن أمله في أن يؤدي الاتفاق الخاص بفك الحصار عن المؤانئ النفطية إلى حل للمشكلة وإلى منع أي صراع على الموارد في ليبيا .
نشر بتاريخ:
طرابلس 27 أبريل 2014 ( وال ) - عبر وزير العدل في الحكومة المؤقتة " صلاح
المرغني " عن أمله في أن يؤدي الاتفاق الخاص بفك الحصار عن المؤانئ النفطية إلى حل
للمشكلة وإلى منع أي صراع على الموارد في ليبيا ، مشيرا إلى أن الصراع على الموارد
كثيرا ما ينقلب إلى صراع عنيف ، وهذا يجب ألا يقع فيه الليبيون .
ودعا " المرغني " إلى تجنب إراقة أي دماء ليبية من أجل الثروات ، والعمل على أن
تكون ليبيا لنا ولأولادنا ولأحفادنا، وأن تستخدم ثرواتها في التنمية وتوزع بعدالة
على الليبيين كافة .
وأشار " المرغني " إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الوسطاء ومغلقي
الموانئ النفطية ، والذي قررت الحكومة أن تنفذ بنوده في اجتماعها العادي الذي عقد
يوم ( 9 ) أبريل 2014 ، ينص على عدد من الإجراءات ، وإن أول تلك الإجراءات هو تشكيل
لجنة للتحقيق في الادعاءات بوجود تجاوزات مالية أو إدارية في قطاع النفط خلال
المرحلة منذ التحرير إلى يوم 6 ـ 4 هو يوم توصل الوسطاء إلى اتفاق.
أوضح " المرغني " في هذا الخصوص أن اللجنة اتُفق على تشكيلها من ستة خبراء
ليبيين لتقدم تقارير دورية عن عملها أولا بأول إلى وزير العدل ، وأن تقدم تقريرا
بنتائج أعمالها فور وصولها في كل قضية على حدة ، وأن تقدم تقريرا نهائيا لكافة
أعمالها إلى مجلس الوزراء.
وشدد " المرغني " على أن العمل جار ليل نهار في وزارة الدفاع ورئاسة الأركان ،
للتأكد من الارقام الوطنية والعسكرية للأفراد المنتمين إلى جهاز حرس المنشآت
النفطية للمنطقة الوسطى ، للتأكد من أن كل إجراء وكل دفعة لا تكون إلا وفقا للقانون
واللوائح .
وأكد الوزير على أنه " لا توجد أية بنود سرية أو غير سرية خارج الاتفاق الذي تم
التوصل إليه والذي نشر على موقع مجلس الوزراء ، وبالتالي لابد دائما من الرجوع إلى
هذا المستند وإلى هذا الاتفاق وعدم افتراض وجود أشياء خارجة كما سمعنا في إحدى
وسائل الإعلام يوم أمس ".
( وال )