موجة جرائم تجتاح مدينة برازيلية تستضيف مباريات بكأس العالم.
نشر بتاريخ:
برازيليا 17 ابريل 2014 (وال) - أدى إضراب لرجال الشرطة في احدى ولايات
البرازيل في انتشار جرائم عنف في ثالث أكبر مدن البلاد قبل أقل من شهرين من
استقبالها أعدادا غفيرة من المشجعين القادمين لمشاهدة مباريات بكأس العالم لكرة
القدم الأمر الذي يعزز المخاوف بشأن قدرة الحكومة على فرض الأمن خلال الحدث
الرياضي.
وقالت حكومة ولاية باهيا اليوم الخميس إن 22 شخصا على الأقل قتلوا داخل وحول
مدينة سلفادور بشمال شرق البلاد بعد أن دخل رجال شرطة الولاية في اضراب صباح أمس
الاربعاء للمطالبة بتحسين الأجور ومزايا أخرى وهو ما دفع الحكومة الاتحادية لارسال
قوات من الجيش لاستعادة النظام.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أعمال نهب وقعت في بعض محال ومتاجر بوسط سلفادور
وقالت إن 21 شخصا آخرين قتلوا في مدينة فيرا دي سانتانا ثاني كبرى مدن الولاية.
ودفعت اعمال العنف العديد من ملاك المتاجر في سلفادور وهي من أبرز الوجهات
السياحية في البرازيل للاستمرار في إغلاق محالهم اليوم الخميس مع استمرار غياب رجال
الشرطة عن الشوارع في تحد لحكم محكمة بعودتهم لعملهم.