Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس المؤتمر الوطني العام يؤكد أن القرار رقم 7 لايستهدف مدينة بني وليد ولا أهلها بقدر ما يستهدف جناة ومتهمين بعينهم مندسين داخل هذه المدينة ويجدون فيها المأوى الآمن .

نشر بتاريخ:
طرابلس 19 اكتوبر 2012 (وال) - أكد رئيس المؤتمر الوطني الدكتور " محمد يوسف المقريف " أن القرار رقم 7 لسنة 2012 لايستهدف إطلاقا مدينة بني وليد ولا أهلها بقدر ما يستهدف جناة ومتهمين بعينهم مندسين داخل هذه المدينة ويجدون فيها المأوى الآمن. وأوضح "المقريف" في كلمه بثتها قناة ليبيا الوطنية اليوم الجمعة إن المؤتمر الوطني العام حاول قبل صدور هذا القرار أن يصل إلى معالجة سلمية واجتماعية وعرفية لبعض الاقترافات التي وقعت في بني وليد ، كما سعى بعد صدور القرار إلى إتاحة الفرصة أمام الحكماء والمشايخ ومؤسسات المجتمع المدني للبحث عن سبيل لتطبيقه بعيدا عن استعمال القوة، مشيرا إلى أن جميع هذه المحاولات تعثرت الأمر الذي أوجد هذه الحالة المأساوية التي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقال المقريف في كلمته إن العمليات العسكرية التي جرت وتجري في بني وليد وما حولها لا تستهدف هذه المدينة ولا أهلها ولكنها تستهدف الأشرار والمطلوبين والمتهمين المندسين بين أهلها الشرفاء وإن هذه العمليات ليست حملة تشنها قبيلة أو منطقة ضد قبيلة أومنطقة أخرى كما أنها لا تستهدف مدنيين أو عزل من السلاح بل تستهدف خارجين على شرعية الدولة ويحملون السلاح ضدها ، إنها ليست حرب إبادة أو تطهير عرقي كما يزعم البعض زورا وبهتانا إنها حملة خير من أجل الشرعية ومن أجل عودة الأمن والأمان والاستقرار إلى بني وليد العزيزة وأهلها الأماجد. وأعرب "المقريف" عن ثقته في وجود فرصة كبيرة لإمكانية تجنب المزيد من الأحداث المؤسفة ووقوع المزيد من الضحايا والوصول إلى تطبيق سلمي للقرار رقم 7 وللاطمئنان إلى انطواء بني وليد تحت شرعية الدولة انطواء كاملا وذلك من خلال إدراك الجميع من داخل بني وليد من خارجها للمخاطر الكبيرة التي يمكن أن تنجر إليها البلاد جراء استمرار هذه الأحداث المؤسفة. وحث المقريف المواطنين الليبيين على أن يتخذوا من مثل هذه الاحداث المؤسفة التي تشهدها بني وليد وغيرها من المدن الليبية عبرة وعظة وأن يحرصوا على البدء في مصالحة وطنية شاملة تتجاوز أوزار الماضي وجراحاته وخلافاته من أجل بناء الدولة الدستورية الجديدة التي يأمن فيها الجميع على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم ويكون فيها الجميع خاضعا لسيادة القانون وينعم فيها الجميع بخيرات ليبيا .