آهالى مدينة الرجبان يحتفلون عشية اليوم بذكرى سقوط الطاغية المقبور واحتضانهم لبعض كتائب وسرايا ثوار السابع عشر من فبراير .
نشر بتاريخ:
الرجبان 19 اكتوبر 2012 (وال) - احتفل آهالي مدينة الرجبان عشية اليوم الجمعة
بذكرى سقوط الطاغية المقبور ، واحتضان هذه المدينة لبعض كتائب وسرايا ثوار 17
فبراير من عدة مناطق بليبيا خلال حرب التحرير. وحضر الاحتفال رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد يوسف المقريف" وعدد من
أعضاء المؤتمر ورئيس الوزراء الدكتور" عبد الرحيم الكيب" وعدد من الوزراء في
الحكومة الانتقالية .
كما حضره رئيسا المجلسين المحلي والعسكري بمدينة الرجبان وعدد من رؤساء المجالس
المحلية والعسكرية في المناطق المجاورة وعدد من حكماء واعيان ومشائخ جبل نفوسة ومن
تشكيلات وسرايا ثوار السابع عشر من فبراير من مختلف مناطق ليبيا ، وعدد من رؤساء
واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى ليبيا.
وحيا رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية السيد " عبد الرحيم الكيب" ثوار
السابع عشر من فبرار بكافة مناطق ليبيا على دورهم البطولي في تحرير ليبيا من حكم
النظام الدكتاتوري السابق.
وترحم في كلمته على أرواح شهداء ليبيا الذين استشهدوا في معركة تحرير ليبيا
..متمنيا الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين والعودة الحميدة للمفقودين لديارهم
سالمين .
وقال ( إنها مناسبة عظيمة أن نتشرف مرة أخرى بأن نكون أرض طاهرة من بلادنا
الحبيبة والتى روتها دماء الشرفاء من كل مناطق ليبيا ).
واضاف أن التحديات كبيرة ، أن همم شعبنا أكبر من كل هذه التحديات ، لأنه قادر
انشاء الله ان ينتصر في معركة البناء كما انتصر في معركة التحرير .
من جانبه عبر رئيس المجلس المحلي الرجبان السيد " ابوالقاسم محمد على" عن شكره
وتقديره العاليين لكل ثوار السابع عشر من فبراير في كافة المدن الليبية .
وقال ( يسرنا ويسعدنا أن نكون معا وبيننا اليوم من شارك وساهم في تحرير ليبيا
وتخليصها من قبضة الطاغية ، ومازالوا يبذلون قصار جهدهم لإرساء دعائم دولة العدل
والحرية والقانون ) .
وأوضح أن هذا اللقاء يمثل صورة واضحة ورائعة للحمة الوطنية والترابط الاجتماعي
، وأنه صوت يرتفع ويردد ليقول لا للقبلية ولا للاقليمية ولا للجهوية ، بل قرية
واحدة وقبيلة واحدة ودولة واحدة اسمها ليبيا.
ودعا في كلمته كافة أبناء ليبيا إلى الوحدة والتكاثف والتسامح والتآلف فيما
بينهم من أجل المساهمة في مرحلة البناء والتنمية والإستقرار والأمن والآمان في كافة
أنحاء ليبيا .
وقام أهالي مدينة طرابلس ، وائتلاف السابع عشر من فبراير بطرابلس خلال الإحتفال
بتكريم مدينة الرجبان بمنحها وثيقة شكر وعرفان ، ودرع مدينة طرابلس ودرع الإئتلاف
تقديرا لموقفها التاريخي في احتضان ورعاية ودعم الشباب المجاهدين من مدينة طرابلس
وضواحيها ، ولتكون مدينة الرجبان مركز القيادة العسكرية والسياسية لطرابلس خلال
ثورة السابع عشر من فبراير .
وتخلل الاحتفالية العديد من الفقرات الغنائية والقصائد الشعرية التي عبرت عن الفرح
والابتهاج بثورة 17 فبراير وانتصاراتها البهيجة .
كما تخللها عروض فنية قدمها فرسان شعبيون على صهوات جيادهم ، اعتزازا بهذا
الانتصار الكبير الذي حققه ثوار ليبيا الأشاوس .
... (وال)...