رئيس لجنة الميزانية والتخطيط والمـالية بالمـؤتمر يكشف أن هناك تضخما كبيرا في الإنفاق التسييري خاصة في الأبواب الأول ، والثاني ، والرابع .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 أبريل 2014 ( وال ) - كشـف رئيس لجنة الميزانية والتخطيط والمـالية
بالمـؤتمر الـوطني العام الدكتور " محمد عبد الله " أنه من خلال تنظيم جلسات
استماع مع عدد من الوزارات حول الإنفاق الحكومي اتضح أن هناك تضخم كبير جدا في
الإنفاق التسييري خاصة في الأبواب الأول ، والثاني ، والرابع .
وأوضح الدكتور " محمد عبد الله " في تصريح - لوكالة الأنباء الليبية - عقب
جلسة المؤتمر اليوم أن اللجنة ناقشت آلية محاولة تقليص هذه التكاليف وطرق الصرف ،
من خلال وضع خطط عملية بالتنسيق مع مصرف ليبيا المركزي ، ووزارة المالية بالحكومة
المؤقتة ، ورؤساء اللجان الدائمة بالمؤتمر الوطني العام للوصول إلى الهدف المنشود .
وأكد " عبد الله " أن اللجنة اقترحت بضرورة الإسراع بتفعيل نظام الحكم الإداري
أو الحكم المحلي ، ووضع مخصصات مالية للمجالس البلدية للتنمية والمصاريف التسييرية
لتمكينها من النهوض بالقطاع الاقتصادي ، بالإضافة إلى ضرورة وضع برنامج يتعلق
بضرورة الالتزام وتفعيل الرقم الوطني في كافة المعاملات المالية خاصة المرتبات ،
والمكافآت ، والعلاوات ، والمنح .
وأشار " عبد الله " لـ ( وال ) إلى أنه تم الاتفاق على آلية تمويل بديلة
لمشاريع التنمية خارج نطاق الميزانية من خلال الشراكة بين القطاعين الخاص والعام
ودخول بعض المحافظ الاستثمارية والمصارف التجارية في تمويل بعض المشاريع .
وأضاف انه تم وضع مواد في القانون تقيد الجهات الإدارية ، والمالية في كافة
مؤسسات الدولة بتقديم التقارير الدورية من خلال منظومة الكترونية بآلية متقدمة تمكن
صناع القرار في الدولة من الإطلاع على المعاملات المالية ، وعلى آلية الصرف واتخاذ
القرارات المناسبة تجاه الحد من هذا الإنفاق التسييري والتركيز على التنمية والنهوض
بعجلة الاقتصاد في البلاد .
وبين " عبد الله " أنه تم طرح مذكرة أعدتها لجنة الميزانية والتخطيط والمالية
لخصت هذا العمل الذي تم التوصل إليه والمتعلقة بالبنود السالفة الذكر ، وتم طرح
مشروع قانونين الأول يتعلق بالمصاريف التسييرية للحكومة ، والثاني لميزانية المؤتمر
الوطني العام والجهات التابعة له .
( وال )