منظمة العفو الدولية "امنستي" تتهم السلطات الجزائرية بكم الافواه والحد من حرية التعبير.
نشر بتاريخ:
لندن 14 أبريل 2014 (وال) - اتهمت منظمة العفو الدولية " امنستي" اليوم الاثنين
السلطات الجزائرية بكم الافواه المنتقدة والحد من حرية التعبير مع اقتراب موعد
الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس.
وقالت المنظمة غير الحكومية ومقرها لندن في بيان إن " تراكم المس بحرية
التعبير مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر يشير الى ثغرات مقلقة في
البلاد في مجال حقوق الانسان".
واضافت ان الرغبة "في كم الافواه المنتقدة وسحق الاحتجاج الاجتماعي هي على رأس
هذه الثغرات المقلقة".
وقالت نيكولا دوكورث، المديرة العامة المكلفة الابحاث في منظمة العفو
الدولية، في بيان " مع الانتخابات القادمة، زادت السلطات الجزائرية من القمع واظهرت
انها لا تتساهل مع الانتقاد العام على اي مستوى".
واضافت ان "النقص في النقاش المفتوح والحدود المفروضة على قانون النقد او
الاحتجاج للعتبير عن التظلمات الاجتماعية او المطالب السياسية تترك الشك" حول
الانتخابات.