إتصالات بين حكومتي البلدين لتعزيز العلاقات الليبية التونسية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 08 أبريل 2014 ( وال ) - يعد منفذ رأس اجدير الحدودي أحد المنافذ
الحيوية لتبادل المنافع وتعزيز التعاون بين الشعبين الشقيقين الليبي والتونسي
اللذين تربطهما علاقات متميزة .
ويتقاسم الشعبان مصالح مشتركة من خلال المرتكزات المتينة والعميقة التي
تستند عليها العلاقة بينهما والتي تجسدت بمحطات تاريخية كهجرة التونسيين للاراضي
الليبية إبان الاحتلال الفرنسي ، واحتضانهم لـ (17) ألف مهاجر ليبي إبان الاحتلال
الايطالي ، وكان آخرها موقف الشعبين الأخوي في ثورتي 14 يناير في تونس و17 فبراير
في ليبيا .
وتجرى هذه الأيام اتصالات بين حكومتي البلدين لمناقشة تعزيز العلاقات وتفعيل
الاتفاقيات المبرمة وخاصة المتعلقة منها بمنفذ رأس أجدير حيث وصل وزير الداخلية
المكلف " صالح مازق " اليوم الثلاثاء للعاصمة تونس لإجراء محادثات مع وزير الداخلية
التونسي " لطفي بن جدو ".
وأوضح الوزير " مازق " في تصريح صحفي عقب وصوله ، أنه سيبحث مع الوزير التونسي
التعاون الأمني بين البلدين ووضع آليات لضمان استمرار عمل المنفذ من خلال
الاتفاقيات بين البلدين التي تعزز العلاقات الأخوية بينهما . وقال وزير الداخلية التونسي " لطفي بن جدو " من جهته ، إنه سيتم مناقشة
المواضيع العالقة بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بمعبر رأس اجدير ووضع آليات
لاستمرار عمله في الاتجاهين بما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين وبحث التعاون في
مجالات تبادل المعلومات ومكافحة التهريب والمخدرات والإرهاب .
وتم إعادة افتتاح المنفذ من الجانب الليبي أمس الاثنين بعد الاتفاق الذي تم بين
الجهات المختصة والأجهزة الأمنية من كلا الجانبين .
وبحسب مصادر وزارة الداخلية فإن إجراءات أمنية اتخذت لصالح الطرفين بما يسهم في
تسهيل حركة المرور ، بالإضافة إلى انسياب السلع والبضائع تدعيما للتعاون القائم بين
الشعبين .
وكان رئيس الحكومة المؤقتة المكلف " عبد الله الثني " بحث ورئيس الجمهورية
التونسية " المنصف المرزوقي " في اتصال هاتفي يوم السبت الماضي ، الإجراءات التي
ينبغي اتخاذها لإعادة فتح المنفذ وتذليل كافة الصعوبات التي تحول دون تنقل مواطني
البلدين بكل انسيابية ويسر.
...(وال)...