استمرار المواجهات بين قوات المعارضة وقوات النظام في سوريا .
نشر بتاريخ:
بيروت 04 ابريل 2014 (وال) - تتعرض بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من
قوات النظام السوري قرب دمشق لقصف عنيف وغارات مكثفة اليوم الجمعة في محاولة
لاقتحامها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وعلى جبهة اخرى، اشار المرصد الى تقدم لمقاتلي المعارضة في جنوب محافظة ادلب
(شمال غرب).
وذكر المرصد ان القوات النظامية "جددت قصفها صباح اليوم مناطق في بلدة المليحة
وترافق ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي ست غارات جوية على في البلدة ومحيطها".
والمليحة جزء من بلدات وقرى الغوطة الشرقية المحاصرة بشكل تام منذ اكثر من خمسة
اشهر.
ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ان يكون هذا التصعيد يهدف الى اقتحام
البلدة".
وقال المرصد ان "طفلة فارقت الحياة" الخميس "جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص
الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية".
كما اشار الى وفاة رجل للاسباب نفسها في مخيم اليرموك في جنوب دمشق المحاصر
ايضا.
وقال ناشط في الغوطة ان "هناك محاولات لقوات الأسد لاقتحام البلدة بدأت منذ
يومين والجيش الحر يتصدى لها".
واضاف ان "الجيش النظامي مدعوم من دبابات وعربات شيلكا وطيران ميغ، ومن
ميليشيات عراقية "، مشيرا الى ان القصف العنيف دفع بالعديد من سكان البلدة الى
النزوح الى اماكن مجاورة، والى ان المعارك عنيفة في محيط البلدة.
وفي غرب البلاد، تستمر المعارك في ريف اللاذقية الشمالي، لا سيما في محيط التلة
45.
وافادت الهيئة العامة للثورة عن "اشتباكات عنيفة في قمة 45 على جبل التركمان ".
واطلق مقاتلو المعارضة اسم "معركة الانفال" على الهجوم الذي بدأوه في 21 مارس
في منطقة كسب في محافظة اللاذقية التي تعتبر من ابرز معاقل النظام.
وتمكنوا خلال الاسبوعين الماضيين من السيطرة على مدينة كسب الاستراتيجية
ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى بلدة السمرا المجاورة، وعلى التلة 45 التي تشهد كرا
وفرا.
وفي شمال غرب البلاد، افاد المرصد ان "المعارضة استعادت السيطرة على بلدة
بابولين وقرية الصالحية في ريف إدلب الجنوبي بعد نحو عام من سيطرة القوات النظامية
عليهما".
واشار الى ان المعارك "ادت الى مقتل ما لا يقل عن 18 عنصرا من القوات
النظامية"، في حين شن الطيران الحربي غارات على المنطقة.
واوضح انه مع هذا التقدم، تكون الكتائب المقاتلة "ضيقت الخناق على معسكري وادي
الضيف والحامدية"، وهما من ابرز معاقل القوات النظامية في ريف ادلب، مشيرا الى ان
"الإمداد العسكري والاستراتيجي قطع عنهما منذ نحو شهرين بعد سيطرة المعارضة على
بلدة مورك بريف حماه الشمالي" في وسط البلاد.
وفي مدينة حلب (شمال)، قتل شخصان على الاقل في قصف للطيران الحربي على مناطق في
حي الشعار (شرق) الواقع تحت سيطرة المعارضة.