Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الامم المتحدة الحرب السورية ألحقت اضرارا كبيرة بالمدن وحياة المواطنين.

نشر بتاريخ:
بيروت 2 أبريل 2014 (وال) - أعلنت الامم المتحدة ان الصراع المستمر في سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام أدى إلى إلحاق الخراب بالبلاد وتدمير البنية التحتية وحول بعض الأحياء إلى أنقاض. وأظهر مسح أجرته الأمم المتحدة ونشر اليوم الأربعاء أن معظم المنازل في بعض أحياء دمشق تعرضت لأضرار جسيمة جراء الصراع السوري ويقول السكان إنهم في حاجة إلى مساعدات للبقاء على قيد الحياة. وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) كريس جانيس "هذه أول دراسة من نوعها وتقدم أدلة احصائية قاطعة على التأثير المأساوي واسع النطاق للصراع على الحياة وسبل العيش في جميع انحاء سوريا." ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اكثر من 150 ألف شخص قتلوا منذ بدء الصراع. وحصل جميع الأشخاص الذين استجوبتهم الأونروا على قروض صغيرة لدعم تجارتهم أو عائلاتهم. وقالت الوكالة إن تأثير الصراع المسلح على اولئك الأشخاص "ساحق ومرير". وقال التقرير "دفع هذا عائلات كثيرة إلى العيش على حد الكفاف حيث ان نصف جميع الزبائن تقريبا يعيشون على دخل يوم بيوم..ويعيش خمس الزبائن تقريبا بدون اي موارد دخل." وخلص التقرير إلى ان نسبة كبيرة من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم يعيشون في "مشقة شديدة وحرمان" ويشير 86 في المئة منهم إلى أنهم في حاجة لمساعدات للبقاء على قيد الحياة. وأضاف التقرير "هذه الحاجة ظهرت ملموسة على نحو خاص في السيدة زينب واليرموك وبستان الباشا في حلب حيث يقول أكثر من 90 في المائة إنهم في حاجة لمساعدات انسانية كي تتمكن عائلاتهم من البقاء على قيد الحياة. وتابع "ولكن في حين أشار 38 في المئة من العائلات إلى تلقيهم مثل هذه المساعدة فإنه لا تزال الفجوة ضخمة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية." وأدى الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام إلى إلحاق الخراب بالبلاد وتدمير البنية التحتية وحول بعض الأحياء إلى أنقاض. لكن استمرار العنف يعني عدم توافر الكثير من الدراسات المفصلة حول مدى تأثيره.