المؤتمر الوطني العام يصدر قرارا بشأن استئناف العملية الانتخابية في بعض الدوائر والمراكز الانتخابية التي تعذر فيها استكمال عملية الاقتراع يومي 20 ، و26 فبراير .
نشر بتاريخ:
طرابلس 23 مارس 2014 ( وال ) - أكد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام السيد
" عمر حميدان " ، أن المؤتمر أصدر قرارا بشأن استئناف العملية الانتخابية في بعض
الدوائر والمراكز الانتخابية التي تعذر فيها استكمال عملية الاقتراع يومي : 20 ،
و26 فبراير من العام الجاري ، وتم حجب نتائجها ، على أن تتولى المفوضية اقتراح
الموعد لإجراء الانتخابات .
وقال " حميدان " - في تصريح لوكالة الأنباء الليبية عقب الجلسة الصباحية للمؤتمر
- "إن المؤتمر صوت على برنامج السماح للمفوضية العليا للانتخابات بإجراء انتخابات
تكميلية لانتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ، وذلك في الدائرة
الرئيسية الرابعة بمدينة الزاوية وبالدائرتين الفرعيتين الثالثة بمدينة زوارة ،
والخامسة مدن الجبل الغربي بمناطقها كافة ، والتي لم تشارك في العملية الانتخابية
وفق ضوابط واشتراطات القانون رقم ( 17 ) بشأن انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع
الدستور".
وأشار " حميدان " ، إلى أن التنافس في الدائرة الفرعية الخامسة ، سيقتصرعلى
المقعد المخصص لمكون الأمازيغ فقط ، وللمفوضية الوطنية العليا للانتخابات وضع
اللوائح التنظيمية والإجراءات التنفيذية الكفيلة بإجراء انتخابات تكميلية في
الدوائر والمراكز الانتخابية المشار اليها ، على أن تتولى المفوضية اقتراح موعد
ليوم الاقتراع للدوائر والمراكز الانتخابية المستهدفة بهذا القرار يتم اعتماده من
المؤتمر الوطني العام .
وأوضح " حميدان " ، أن المؤتمر صوت خلال جلسته الصباحية لهذا اليوم ، على
مشروع قانون بشأن تعديل بعض المواد في قانون الاجراءات الجنائية ، وتم إقراره ، على
أن تعدل المادة 241 بإضافة فقرة ثانية لها ، وتعدل المادة 243 بإضافة فقرة ثالثة
على النحو التالي :( في حالة الضرورة التي يُخشى فيها على سلامة المتهم أويخشى
فراره يجوز للمحكمة الاستعانة بوسائل الاتصال الحديثة لربط المتهم بقاعة الجلسة
واتخاذ الإجراءات في مواجهته بهذه الطريقة ، وينطبق هذا الإجراء على الشهود
والخبراء والمدعي والمسؤول عن الحقوق المدنية إذا توافرت شروط الضرورة التي يترك
للمحكمة تقديرها وفق للظروف ) ، أي بموجب هذا القانون يمكن محاكمة أكثر من متهم في
أكثر من قاعة بربطهم بوسائل الاتصال ، بحيث تعتبر الجلسة علنية ومعقودة وشرط
العلنية يكون ركنا أساسيا و شرطا متحققا ، وتكون وسائل الاتصال بين قاعات الجلسات
يتابع فيها مواجهة المتهمين بعضهم ببعض ، ويستطيعون مواجهة الشهود من خلال ربطهم
بوسائل الاتصال الحديثة لتذليل الصعوبات العملية المتعلقة بنقلهم وتأمينهم في
أماكنهم .
وأشار " حميدان " ، إلى أن المؤتمر صوت أيضا ، على مشروع قانون بشأن تعديل مادة
بقانون العدالة الانتقالية ، وهذه المادة هي المادة 26 من القانون 29 ، والتي تقول
: ( إنه في ظرف 90 يوما يجب إحالة المضبوطين على النيابة العامة ، وإلا يعتبرون
مفرجا عنهم بحكم القانون ) حيث طالبت النيابة العامة بتمديد هذه المدة إلى 120 يوما
.
وقال " حميدان " في ختام تصريحه ، إن المؤتمر لم يتمكن اليوم من التصويت على
مشروع قانون إلزام الدولة باستخدام الرقم الوطني في المعاملات المالية والإدارية
كافة ، باعتباره لم يكن جاهزا للتصويت عليه .
( وال )