البرنامج الليبي للإدماج والتنمية يهدف إلى نقل الشباب والثوار المسلحين من السلاح إلى المساهمة في بناء الدولة .
نشر بتاريخ:
\n \n \n \n بنغازي 20 مارس 2014 م ( وال ) - أصدرت إدارة هيئة شوؤن المحاربين اليوم قرارا نص على إعادة تسمية الهيئة إلى ( البرنامج الليبي للإدماج والتنمية )، بهدف نقل الشباب والثوار المسلحين من السلاح إلى المساهمة في بناء الدولة .\n \n كما نص القرار على تشكيل مجلس من الوزارات ذات العلاقة بالبرنامج , كالتعليم العالي والعمل والتأهيل والاقتصاد وصولا إلى الإدماج الإيجابي الذي ينقل الشباب من التسلح بالبنادق إلى التسلح بالعلم والمعرفة للمساهمة في بناء الدولة متبعا سياسات الإدماج والتأهيل التي تؤدي إلى استبدال السلاح بالعلم والمعرفة وصولا للبناء والتنمية .\n وأفاد رئيس البرنامج الليبي للإدماج والتنمية \" مصطفى الساقزلي \" وكالة الأنباء الليبية : بأن التسمية هذه تتماشى مع المرحلة القادمة مرحلة إعادة الإدماج حيث أن الهيئة مرت بثلاث مراحل وهي :\n- التسجيل\n-المقابلات الشخصية.\n-التوعية والتثقيف .\n ونظمت ورش عمل في التنمية البشرية والتوعية الدينية والسياسية\nوأضاف قائلا : الان وصلنا إلى مرحلة مهمة وهي \" إعادة الإدماج \" التي انطلقت مع بداية هذا العام 2014م والهدف منه نقل الشباب والثوار المسلحين من السلاح إلى المساهمة في بناء الدولة .\n وأكد أن هذه المرحلة أهم مراحل البرنامج الجديد الذي يتضمن عدة برامج منها برنامج الإيفاد للخارج والتعليم الداخلي , والتعليم العالي والتقني والإداري وبرنامج الإدماج الأمني والعسكري بالتعاون مع وزارتي الدفاع و الداخلية وباقي المؤسسات الأمنية والعسكرية لإدماج الشباب حسب المعايير التي تضعها هذه المؤسسات لضمان تدريبهم وانضمامهم لهذه المؤسسات بطريقة مهنية .\n وأوضح الساقزلى أن البرنامج الأخر يتعلق بالإدماج في الجانب الاقتصادي حيث سيتم إطلاق( مشروع طموح) للمشروعات الصغرى والمتوسطة وسيتم فتح المجال للقطاع الخاص ليستوعب أكثر من 40% من الشباب بالتعاون مع وزارة الاقتصاد .\n أما برنامج الإدماج الاجتماعي لإعداد الكوادر البشرية والقادة من خلال برامج الإدارة الحكومية , وسيكون هناك برنامج متقدم بالتعاون مع هيئة حقوق الانسان في المغرب في الحوار والمصالحة .\n أما برنامج الدعم النفسي لإعادة تأهيل الشباب الذين تعرضوا لما يسمى بصدمة ما بعد الحرب فهناك برنامج (مطمئن للدعم النفسي) للارتقاء بالشباب نحو البيئة الصحيحة التي ستساعدهم في المشاركة لبناء الدولة.\n ...( وال بنغازى) .. \n