ذكرى تصدي ثوار جالو لكتائب الطاغية التي حاولت الدخول للمدينة للسيطرة عليها .
نشر بتاريخ:
\n\n جالو 19 مارس 2014 ( وال ) - يصادف اليوم التاسع عشر من مارس ، ذكرى تصدي ثوار جالو لكتائب الطاغية قبل ثلاث سنوات ،\n والتي حاولت الدخول للمدينة للسيطرة عليها ، وإخماد الثورة فيها .\n ففي مثل هذا اليوم ، توجهت مئتا سيارة صحراوية محملة بالعتاد الثقيل والأسلحة ، قوامها ثمانمئة من أفراد كتائب الطاغية في محاولة منها إلى دخول مدينة جالو ، بعد محاولات التهديد والوعيد بإلقاء سلاح الثوار ، إلا أن جالو صمدت في وجه هذه القوة .\n وكانت المدينة ، قد استقبلت النازحين من اجدابيا والمنطقة الوسطى بعشرات الآلاف ، وضربت مثالا في التصدي والمواجهة والاستماتة من أجل الحرية ، فقدمت شهيدين وعشرة جرحى ، وتعرض خمسة ثوار للأسر مع اختطاف عشرين آخرين من المدنيين .\n وتكبدت كتائب الطاغية في هذه المواجهة ، عشرة من القتلى و دُمرت لها سياراتان مع تراجعها إلى الحقول النفطية ، وعدم التمركز والمبيت وسط جالو ، لما وجدوه من مواجهة كبيرة . \n ومن تلك اللحظة انكسر حاجز الخوف ، واستمر التماسك والترابط والتعاون صفا واحدا إلى أن تحررت ليبيا بالكامل بعد تشكيل تشكيلات للثوار وتدفق السلاح ووقوع العديد من المعارك .\n وقدمت المدينة ، شهداء وأبطالا ومثالا للوطنية ، ومن تلك الأيام صارت جالو مدينة الصمود لعدم احتلالها من الطغاة ، واستنشقت عبير الحرية بدماء أبنائها .\n ...(وال - الواحات)...\n