الجيش السوري الحر يتهم دمشق بنقل أسلحة كيميائية إلى الحدود .
نشر بتاريخ:
بيروت 24 يوليو 2012 (وال) - اتهم الجيش السوري الحر نظام الرئيس السوري
بشار الأسد بنقل أسلحة كيميائية إلى مطارات على الحدود، غداة تهديد دمشق باستخدام
هذه الأسلحة في حال تعرضها لعدوان خارجي".
وأعلن الجيش السوري الحر في بيان له " نحن في القيادة المشتركة للجيش السوري
الحر في الداخل نعلم تماما مواقع ومراكز تموضع هذه الأسلحة ومنشآتها ونكشف أيضا أن
الأسد قام بنقل بعض هذه الأسلحة وأجهزة الخلط للمكونات الكيماوية إلى بعض المطارات
الحدودية".
واعتبرت القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل أن نظام الأسد يستغل التهديدات
قوات الاحتلال الاسرائيلي ويلوح بأسلحة الدمار الشامل "عن إرادة وقصد وبشكل مبكر
لإدارة الأزمة الداخلية من خلال التأزيم الإقليمي والردع الاستراتيجي".
ولفتت إلى أن "معلوماتنا تؤكد أن النظام منذ أشهر بعيدة قام بإعادة تحريك لهذه
المخزونات من أسلحة الدمار الشامل للعمل على هذين التكتيكين بغرض إدارة الضغط
الإقليمي والدولي والتخفيف منه"، لافتا إلى أن الجيش الحر يتفهم "المخاوف الغربية
أمام نظام مستهتر".
وأضاف البيان "أننا على علم بأن هناك حراك قوي ضمن المؤسسة العسكرية للثورة
لإعادة دراسة الاستراتيجية الدفاعية ووضع أسلحة الدمار الشامل بما يتفق مع القانون
والأعراف الدولية".
واعتبرت القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل ان نظام الاسد يستغل التهديدات
الإسرائيلية ويلوح باسلحة الدمار الشامل "عن ارادة وقصد وبشكل مبكر لادارة الازمة
الداخلية من خلال التازيم الاقليمي والردع الاستراتيجي".
ولفتت الى ان "معلوماتنا تؤكد ان النظام منذ أشهر بعيدة قد بدا اعادة تحريك
لهذه المخزونات من أسلحة الدمار الشامل للعمل على هذين التكتيكين بغرض إدارة الضغط
الإقليمي والدولي والتخفيف منه"، لافتا الى ان ان الجيش الحر يتفهم "المخاوف
الغربية أمام نظام مستهتر".
واضاف البيان "اننا على علم بان هناك حراك قوي ضمن المؤسسة العسكرية للثورة
باعادة دراسة الاستراتيجية الدفاعية ووضع اسلحة الدمار الشامل وبما يتفق مع القانون
والاعراف الدولية".
وكانت وزارة الخارجية السورية اعلنت امس في بيان صادر عنها تلاه المتحدث
باسمها جهاد مقدسي امام الصحافيين واقر فيه للمرة الاولى بامتلاك سوريا لاسلحة
كيميائية انه "لن يتم استخدام اي سلاح كيميائي او جرثومي ابدا خلال الازمة في سوريا
مهما كانت التطورات الداخلية. هذه الاسلحة لن تستخدم الا في حال تعرضت سوريا لعدوان
خارجي".
واشار مقدسي الى ان "هذه الأسلحة على مختلف انواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات
المسلحة السورية وباشرافها المباشر".
الا ان الخارجية ما لبثت ان وزعت بيانا جديدا على وسائل الاعلام ادخلت فيه
تعديلات على البيان السابق. وجاء فيه "ان اي سلاح كيميائي او جرثومي لم ولن يتم
استخدامه أبدا خلال الأزمة في سوريا مهما كانت التطورات في الداخل السوري، وان هذه
الأسلحة على مختلف انواعها -ان وجدت- فمن الطبيعي أن تكون مخزنة ومؤمنة من القوات
المسلحة السورية".
وجاء الرد من واشنطن من البيت الابيض حيث حذر الرئيس باراك اوباما الاثنين نظام
الاسد من ان استخدامه الاسلحة الكيميائية سيكون "خطأ مأسويا" سيحاسب عليه.
ــــــــــــــــــــ
رام-جاد/دص
افب 240811 يول 12