Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

عبد العزيز : مؤتمر روما يوجه رسالة قوية للعالم بأن الاوضاع في ليبيا تحتاج للتعامل معها بطريقة جدية .

نشر بتاريخ:
. روما 6 مارس 2014 (وال) - اكد وزير الخارجية والتعاون الدولي " محمد عبد العزيز " ان ما لا يقل عن 35 دولة ومنظمة دولية واقليمية شاركت في المؤتمر الوزاري لدعم ليبيا الذي يعقد بالعاصمة الايطالية روما . وقال عبد العزيز في تصريح صحفي لوكالة الانباء الليبية عقب الجلسة الاولى للمؤتمر ان كل الكلمات التي تفضل بها اصحاب المعالي والسعادة داعمة لليبيا ومعبرة عن الانشغال فيما يتعلق بالوضع الامني في ليبيا الذي يحتاج ليس فقط الى جهود على المستوى الوطني ولكن على ايضا يحتاج الى جهود ودعم اقليمي ودولي . وأضاف " عبد العزيز " إن كل الوزارء الذين تكلموا في هذا الخصوص اكدوا على اهمية بناء دولة المؤسسات والقانون وان هذا لا يتأتى الا ببرنامج مصالحة وطنية قوية و حوار وطني قوي وبالاستفادة من خبرات الدول الاخرى التي مرت بنفس الظروف. واشار عبد العزيز الى الاستعداد لتقديم الدعم فيما يتعلق بمراقبة الحدود وتقديم التكنولوجيا المتقدمة من الاتحاد الاوروبي باعتباره منظمة اقليمية فاعلة ، وأن الدول العربية ركزت كثيرا على اهمية دعم ليبيا ليس في اطار الاخوة والمودة والشراكة التضامنية مع ليبيا فقط مع تقديم بعض الاقترحات المحددة من بعض الدول وان منظمة الناتو مستعدة لتقدم المشورة فيما يتعلق باعداد استراتيجة امنية بالنسبة لليبيا .. واشار عبد العزيز الى إن الجامعة العربية أكدت ايضا على الدعم الكامل لليبيا فيما يتعلق بالحوار الوطني او جمع الاسلحة أو المصالحة الوطنية باعتبارها عضو فاعل كمراقب في الانتخابات وتقديم خبرتها في هذا المجال مستقبلا في الانتخابات المبكرة البرلمانية والرئاسية . وأضاف ان الجانب الامريكي يضع كل امكانياته لتقديم كافة المساعدات فيما يتعلق بالتدريب المتخصص للشرطة وبناء نظام عدالة ناجحة وفعال . وقال عبد العزيز فى تصريحه " ان المؤتمر يوجه رسالة قوية للعالم وهي ان الاوضاع في ليبيا تحتاج للتعامل معها بطريقة جدية .. لابد ان تكون هناك حكومة فاعلة وقادرة على الاداء ولابد ان يكون هناك مؤتمر وطني عام قادر على الاداء وان تكون هناك ثقة بين القوى السياسية بحيث يرقى الاتجاه والمنهج على المصالح الفئوية او الاحزاب السياسية الفردية ولابد ان تكون مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار " . وعبر " عبد العزيز " عن شكره وتقديره لحكومة النيجر بتسليمها " الساعدى القذافى " بعد أن وصلت إلى قناعة تامة بانه حان الوقت لتسليمه الى ليبيا مع توفير محاكمة عادلة له ولن يكون هناك مساس بحقوقه الاساسية كشخص تم تسليمه الى ليبيا . ( وال روما )