Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الحياة تعود لمشروع الصحابي لزراعة النخيل والزيتون والأشجار المثمرة بالواحات .

نشر بتاريخ:
جالو 02 مارس 2014 ( وال ) - عادت الحياة لمشروع "الصحابي" لزراعة النخيل والزيتون والأشجار المثمرة ، بعد تعرضه للإهمال والسرقة والخراب والتدمير خلال حرب تحرير ليبيا . ويقع مشروع الصحابي الزراعي - وهو مملكة طبيعية وسط الصحراء - على بعد أربعين كيلو مترا غرب جالو وسط الصحراء على رقعة اتساعها (100) ألف هكتار ، منها قرابة (40) ألف هكتار مزروعة بـ (396) مزرعة نخيل وزيتون ، و تبلغ مساحة المزرعة ستة هكتارات بها (500) نخلة و100 زيتونة ، بإجمالي (190) ألف نخلة ، و(148) ألفا زيتونة ، تغذيها (56) بئرا عميقا . ويوجد بالمشروع ، (18) حقل ري دائري الشكل بسعة (47) هكتارا ، خاصة بالشعير والبرسيم والقصب . ويشرف على المشروع ، (50) موظفا وطنيا إداريا ومهندسا ، و(110) من الأيدي العاملة العربية والأفريقية . وصرح مدير مشروع الصحابي ، المهندس "عبدالهادي الهبري " ، أن المشروع يتبع وزارة الزراعة ، وله فرع في منطقة تازربو به (10) آلاف شجرة مانجو و(20) ألف شجرة نخيل . من جهته ، أكد مدير الموقع المهندس " عبدالله الكاسح " ، أن المشروع ينتج الآن الخضروات الصيفية والشتوية والحمضيات ، وأن هنالك مشروعا لتربية الأبقار في حظيرة كبيرة ومصنعا لخطوط الحليب ومشتقاته قريبا ، إضافة إلى حظيرة الأغنام والطيور . وأضاف أن المشروع ، يغطي السوق المحلي من حاجات الخضروات والأعلاف المواشي ومحاصيل الحبوب ، وأن المستقبل يبشر بتغطية كبيرة للأسواق الليبية مع جهد متواصل من الشباب الليبي . يشار إلى أن المشروع تعرض إبّان حرب تحرير ليبيا ، بعد تمركز كتائب الطاغية فيه وحصارها لجالو ، للإهمال والسرقة والخراب والتدمير لمدة عامين كاملين . وأفاد السيد " أحمد عبد الرحمن " ، مشرف الخدمات ، بأنه تم تقديم طلب لوزارة الزراعة باستجلاب عمالة مغربية متخصصة في الفلاحة ، وأنه تمت الموافقة على هذا الأمر الذي سيساعد في زيادة الإنتاج وتطويره . ومعلوم أن موقع المشروع الطبيعي الآن ، أصبح موقع جذب للزيارات العائلية والمدرسية في لوحة طبيعية جمالية صحية وسط الصحراء الليبية . ...(وال - الواحات)...