Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزير الخارجية "محمد عبدالعزيز" يشدد على الاهتمام بقضية السلم والأمن لمواجهة تحديات التنمية في دول الكوميسا.

نشر بتاريخ:
كينشاسا 27 فبراير 2014 ( وال ) - أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي "محمد عبدالعزيز" أن التطورات المتسارعة التي شهدها تجمع الكوميسا على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية يتطلب مواجهة التحديات التي تقف أمام دوله في تحقيق الأمن والرخاء والتنمية المستدامة. وقال "عبدالعزيز" في كلمته اليوم الخميس في ختام أعمال قمة تجمع دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) التي انعقدت بالعاصمة الكونغولية كنشاسا على مدى يومين - "إن مواجهة هذه التحديات يتطلب دعما سياسيا وأمنيا يتصف بالاستمرارية ووحدة الهدف وجدية المسار". وشدد على ضرورة الاهتمام بقضية السلم والأمن بدول التجمع والتي قال إنها "تستوجب التعامل مع بعض قضايا المنطقة بطريقة مهنية وشفافة". ورحب "عبدالعزير" بالتوجه الجديد للكوميسا نحو منع النزاعات من خلال الدبلوماسية الوقائية بمشاركة منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ، مؤكدا أن السلم والأمن هما شرطان أساسيان للتنمية بكافة أبعادها. وهنأ وزير الخارجية والتعاون الدولي في كلمته حكومة الكونغو الديمقراطية بالمكاسب التي حققتها على الصعيد الأمني وخاصة اعتماد قانون العفو الذي ووصفه بالخطوة الهامة نحو السلم المستدام والمصالحة الوطنية في هذا البلد . وانعقدت القمة السابعة عشرة لتجمع الكوميسا تحت شعار "دعم التجارة البينية في الكوميسا من خلال المشروعات الصغرى والمتناهية الصغر". وناقشت القمة على مدار يومين عدة مواضيع اقتصادية من بينها تقرير التجارة البينية بين الدول الإفريقية، وسبل تنمية العلاقات الاقتصادية بين دول الأعضاء وزيادة المبادلات التجارية وخلق منطقة كاملة الاندماج بتخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية على السلع والخدمات. كما بحثت في اجتماعاتها ملفات الاستثمار المحلي والخارجي للدول الأعضاء، وآليات تعزيز العلاقات بينها وبين الدول الإفريقية والمنظمات الدولية، والتعاون في مجال الأمن والسلم وسبل الحد من النزاعات في دولها، وكذلك آليات تفعيل محكمة العدل الإفريقية. ويضم التجمع في عضويته 19 دولة هي ليبيا ومصر والسودان وأنجولا وبوروندي وجزر القمر والكونغو الديمقراطية وجيبوتي واريتريا واثيوبيا وكينيا ومدغشقر ومالاوي وموريشيوس وناميبيا وروندا وأوغندا وزامبيا وزيمباوي، وانسحبت منها تنزانيا في سبتمبر 2000. وبدأت اتفاقية الكوميسا كمنطقة تجارة تفضيلية عام 1981 بهدف الوصول إلى منطقة تجارة حرة بين الدول الأعضاء لتصبح بعدها اتحادا جمركيا ثم سوقا مشتركة لتتخذ شكلها الحالي عام 1994، وانضمت لها ليبيا في 2006. ..(وال- كنشاسا)..