وزارة الداخلية تنعى ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا في بنغازي، وتؤكد أنها باشرت التحقيقات في الحادثة.
نشر بتاريخ:
طرابلس 27 فبراير 2014 (وال) - نعت وزارة الداخلية شهداء الواجب من عناصر الشرطة
الذين طالتهم أيادي الغدر أمس الأربعاء في بنغازي ، وأكدت في بيان لها أنها باشرت
التحقيقات في هذه الجرائم بالتنسيق مع النيابة العامة.
واستدعت الوزارة ، بحسب البيان ، قوة الأمن المركزي التابعة لها وكلفتها
بالانتشار في المدينة، وطالبت المواطنين بالتبليغ عن المشبوهين أو أية تحركات قد
تزعزع الأمن، مؤكدة أنها لن تدخر جهدا في القيام بمهامها حتى تضبط الجناة ومن يقف
وراء جرائم الاغتيال وإحالتهم إلى القضاء.
وأضاف البيان ، الذي تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منه، أن وكيل وزارة
الداخلية "صالح مازق" توجه مع فريق من مدراء الإدارات الأمنية ومجموعة من ضباط
الشرطة إلى مدينة بنغازي لمتابعة التحريات والتحقيقات عن كثب.
وأشار البيان إلى الاجتماع الذي عقدته لجنة الأزمة برئاسة رئيس مجلس الوزراء
"علي زيدان"، اليوم الخميس، وضم وزير الدفاع، ووكيل وزارة الداخلية، ورئيس الأركان
العامة للجيش وتم الاتفاق خلاله على إعلان حالة الاستنفار في مدينة بنغازي ونشر
قوات الجيش والشرطة بالمدينة.
كما تم الاتفاق على دعم الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي، وتحديث وحدات للجيش
تكون تابعة للغرفة، وتفعيل الوحدات العسكرية التابعة لقيادة المنطقة لفرض الأمن
وضبط المجرمين بالمدينة.
وأكدت وزارة الداخلية في بيانها، أن اللجنة الوزارية ستعقد اجتماعها في بنغازي
لوضع ما تم الاتفاق عليه موضع التنفيذ، وأنه تم تكليف أحد الوزراء بالحكومة المؤقتة
لمتابعة الأحداث في بنغازي وتقديم تقارير عاجلة لرئاسة الحكومة بشأنها.
وشهدت بنغازي أمس الأربعاء اغتيال ثلاثة عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة
لوزارة الداخلية وهم "حافظ زوبي" من مديرية أمن بنغازي، و" علي الشريف" من جهاز
الشرطة القضائية، و"علي محمود الضراط" من إدارة الأمن المركزي.
..(وال)..