المؤتمر الدولي الوزاري الثاني يهدف إلى تجديد الدعم الدولي لليبيا في سعيها لبناء دولة عصرية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 فبراير 2014 ( وال ) - أكدت الوكيل المساعد للشؤون السياسة بوزارة
الخارجية والتعاون الدولي " وفاء ابوقعيقيص " ، أن المؤتمر الدولي الوزاري الثاني
لدعم ليبيا الذي سيعقد بروما خلال شهر مارس القادم ، يهدف إلى تجديد الدعم الدولي
لليبيا في سعيها لبناء دولة عصرية فعالة ، وذات سيادة ومساعدتها على مواجهة
التحديات المختلفة .
وأوضحت " أبو قعيقيص " - خلال لقائها اليوم بعدد من مندوبي المؤسسات الإعلامية
المحلية والدولية ، وأعضاء فريق التنسيق الوطني المشكل من وزارة الخارجية ومدير
مكتب الإعلام بالوزارة - أن هذا المؤتمر هو امتداد لمؤتمر باريس الذي نتج عنه
مجموعة من التوصيات لدعم ليبيا .
وأضافت ، أنه ومن أجل تنفيذها لهذه التوصيات ، تم تكليف وزارة الخارجية
والتعاون الدولي بتولي مهام إيجاد آلية تنسيق تمكن الوزارات والقطاعات الليبية
المعنية بمجالات : الأمن ، والعدالة ، وسيادة القانون ، من تحديد أولوياتها ،
والتنسيق فيما بينها ومع المنظمات الدولية والدول الصديقة ، للحصول على الدعم
المطلوب ، وفقا للاحتياجات المرحلية والاستراتيجية .
وقالت " ابو قعيقيص " : "إن الوزارة شكلت العديد من اللجان وهي : فرق عمل في
المجال الأمني ، وتضم مجموعة عمل آمن ، وإدارة الحدود ، ومجموعة عمل الأسلحة
والذخائر ، ومخلفات الحرب ، ومجموعة عمل الاسلحة غير التقليدية ، ومجموعة عمل نزع
السلاح وإعادة الإدماج ، وفريق عمل في مجال العدالة وسيادة القانون ، التى تضم
مجموعات التحقيق الجنائي وأمن المحاكم ، والتعاون بين القضاء المدني والعسكري ،
وعمل التشريعات ومكافحة الفساد والشفافية ، وعمل الحوار الوطني وحقوق الإنسان" .
وبينت " أبوقعيقيص " ، أن هذه اللجان قد تواصلت مع بعثة الأمم المتحدة للدعم
بليبيا ، وعقدت عدة اجتماعات لوضع آلية تنسيق موحدة ، وإعداد تقارير مبدئية عن
التقدم الذي تم تحقيقه خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أنه تم عقد اجتماع تحضيري بروما في الثاني عشر من الشهرالجاري ،
ترأسه عن الجانب اللييي ، الوكيل المساعد للشؤون السياسية ، وعن الجانب الإيطالي ،
المدير العام للشؤن السياسية بوزارة الخارجية الايطالية ، وممثلون عن 25 دولة من
الدول الصديقة ، إضافة إلى الأمم المتحدة ، وجامعة الدول العربية ، واتحاد المغرب
العربي ، والاتحاد الأفريقي ، والاتحاد الأوروبي .
وأكدت " أبوقعيقيص " ، أن ما يميز مؤتمر روما ، هو زيادة عدد المشاركين ، خاصة
من دول الجوار في هذا المؤتمر ، حيث بلغت الجهات المشاركة فيه أكثر من 31 دولة وسبع
منظمات دولية .. لافتة إلى أن الدعوات توجه من الدولة الليبية ، وأنه لا صحة
للأخبار المتداولة بمشاركة بعض الأحزاب التي أكدت أنها عارية عن الصحة تماما ، وأن
ليبيا ستشارك بوفد من الحكومة ورؤساء اللجان المعنية بالمؤتمر الوطني العام .
وشددت " أبوقعيقيص " ، على أن هذا المؤتمر يهدف إلى حشد المزيد من الدعم الدولي
لمساندة ليبيا في الانتقال الديمقراطي ، ودعم الجهود المبذولة فيما يتعلق بالحوار
الوطني ، وتحقيق العدالة الانتقالية ، وصولا إلى المصالحة الوطنية وصياغة الدستور ،
بالإضافة إلى دعم بناء القدرات للمؤسسات الوطنية ، ودعم الحكم المحلي ، وتوزيع
الصلاحيات ، ومتابعة تنفيذ توصيات مؤتمر باريس الأول ، ومبادرة الدول الثماني
لتدريب الجيش والشرطة ، ومتابعة وضع وتنفيذ آليات خطة طرابلس لإدارة أمن الحدود ،
ووضع آليات لمكافحة الفساد ، وانتهاج الشفافية .
ونوهت إلى أن هنالك جهودا كبيرة تبذل للاستفادة من نتائج مؤتمر باريس ، التى لم
نستفد منها بشكل كبير ،نتيجة لضعف القطاعات والمؤسسات في ليبيا ، وتم وضع خطط
مدروسة ومحددة بوقت زمنى من قبل اللجان المشلكة من وزارة الخارجية من القطاعات كافة
.
وأملت " أبو قعيقيص " ، أن يتوج هذا المؤتمر بالنجاح ، وأن يكون نقلة نوعية في
وضع الدولة الليبية ، لتتمكن من الحصول على الدعم الدولي في مختلف الأولويات التي
حددتها اللجان .
... (وال) ...