تجدد الاشتباكات في العاصمة الاوكرانية وسقوطرمزيد من القتلى.
نشر بتاريخ:
كييف 20 فبراير 2014 (وال) -تجددت الاشتباكات في ميدان الاستقلال بوسط العاصمة
الاوكرانية كييف بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الشرطة اليوم الخميس على
الرغم من اتفاق الهدنة الذي توصلت إليه قيادة المعارضة والسلطات الليلة الماضية،
مما اسفر عن سقوط عدد من القتلى.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن متظاهرين أحرقوا المزيد من إطارات السيارات، لفرض
ستار من الدخان على الميدان، ورشقوا رجال الأمن بقنابل المولوتوف، ورد رجال الأمن
بإلقاء قنابل ضوئية وصوتية وإطلاق الرصاص المطاطي.
وكانت وزارة الصحة الاوكرانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن حصيلة اعمال العنف في
اوكرانيا ارتفعت إلى 28 قتيلا.
واوضحت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني أن 287 شخصا لايزالون في
المستشفيات،مشيرة إلى أن اربعة شبان ما دون الثامنة عشرة من العمر ومواطنين اجنبيين
اثنين هم بين الجرحى الذين اصيبوا في اعمال العنف مساء الثلاثاء في العاصمة
الاوكرانية.
من جهته حذر رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية، أندريه كليويف، الاتحاد الأوروبي من
اتخاذ إجراءات عقابية ضد القيادة السياسية في أوكرانيا.
وقال كليويف في كييف اليوم إن هذه العقوبات "ستزيد الأمر سوءا" مضيفا :"ستكون هذه
العقوبات بمثابة سكب الزيت في النار".
كما رأى كليويف، المقرب من الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، أن اتخاذ إجراءات
أحادية الجانب تجاه بلاده يهدد بتمزيقها .
يشار إلى أن وزراء الدول الثماني والعشرين الأعضاء بالاتحاد الأوروبي سيعقدون
اجتماعا غير دوري اليوم لمناقشة فرض عقوبات على أوكرانيا
في ظل تصاعد أعمال العنف بالبلاد في الأيام الأخيرة مما أودى بحياة ما لا يقل عن
ثلاثين شخصا.
وكان الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش قد اتفق مع زعماء المعارضة أمس على
الالتزام بهدنة بعد سقوط قتلى خلال الاضطرابات التي وقعت في أوكرانيا هذا الأسبوع.
وتشهد كييف أزمة سياسية حادة، أدّت في الأشهر الماضية إلى سقوط قتلى وجرحى، على
خلفية احتجاج المعارضة على رفض الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، في نهاية نوفمبر الماضي،
التوقيع على اتفاق للتبادل الحر مع الإتحاد الأوروبي، مفضّلا بدلاً من ذلك تقارباً
مع روسيا.