اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي يؤكد على دعم ليبيا في مساعيها لتحقيق الأمن والاستقرار.
نشر بتاريخ:
طرابلس 19 فبراير 2014 ( وال ) - أكد مؤتمر اتحاد مجالس (برلمانات) الدول
الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي على دعم دولة ليبيا في مساعيها لتحقيق الأمن
والاستقرار وفرض سيادتها على كامل ترابها الوطني.
وقال عضو المؤتمر الوطني العام "عبد الحفيظ الدائخ" رئيس الوفد الليبي المشارك
في المؤتمر لموفد وكالة الأنباء الليبية إلى طهران، "إن مشاركة ليبيا في المؤتمر
كانت هامة وأعطت انطباعا ايجابيا لدى الدول المشاركة بأن ليبيا تسير من مرحلة
الثورة نحو بناء الدولة".
وكانت أعمال الدورة التاسعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون
الإسلامي قد اختتمت، مساء اليوم الأربعاء، بالعاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة أكثر
من 50 دولة إسلامية من بينها ليبيا، تحت شعار "المجالس الإسلامية، التضامن، التقدم،
العدالة".
وشدد المؤتمر في بيانه الختامي على دعم القضية الفلسطينية والتصدي لمحاولات
الاستيطان الإسرائيلية للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتدنيس الأماكن المقدسة
وخاصة القدس.
وأكد المؤتمر على ضرورة العمل لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار
الشامل والعمل على إلزام كل الدول في المنطقة بالانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة
النووية، والتأكيد على حق كل الدول في الاستعمال السلمي للطاقة النووية.
كما أكد البيان على مساندة قضايا الأقليات المسلمة في الدول التي يتعرض فيها
المسلمون للاعتداء على حقوقهم وتهديد وجودهم مثل ماينمار وأفريقيا الوسطى ، وتقديم
العون الإنساني لهم، وكذلك مساعدة للدول الأفريقية الراغبة في تعليم اللغة العربية
لمواطنيها.
وطالب المؤتمر بالعمل على حل الأزمة السورية واستعادة الأمن والاستقرار عن طريق
الحل السلمي والحوار بين كافة الأطراف وتقديم الدعم والمساعدات لأبناء الشعب السوري
في الداخل واللاجئين منهم إلى الدول المجاورة.
ودعا المؤتمر في بيانه إلى الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والعنف ومحاولات
إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين وتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية لمكافحة
كافة أشكال الجرائم العابرة للحدود، والتصدي لمخاطر العولمة التي تهدد هوية الأمة
الإسلامية وتفكيك نسيجها الاجتماعي.
وأوصى المؤتمر في بيانه الختامي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
بإصدار تشريعات تضمن تعزيز الوحدة والتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الدول
والشعوب الإسلامية .
ودعا البيان إلى تمكين الاتحاد من تبوؤ المكانة المرموقة التي تؤهله لتعزيز
أواصر الأخوة الإسلامية وتعضيد روابط التضامن والعمل الإسلامي المشترك، ورفض كافة
أشكال المقاطعة والحصار المفروضة على عدد من الدول الإسلامية.
يشار إلى أن اتحاد مجالس (برلمانات) الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي تأسس
في طهران - مقره الدائم- عام 1999، بهدف التعريف بالتعاليم الإنسانية والتأكيد على
جوانبها الحضارية وتعزيز ودعم مبدأ الشورى في جميع الدول الأعضاء والتنسيق بينها في
المحافل الدولية.
ويتألف الاتحاد من لجان تمثل 53 دولة عضوا بالاتحاد، بالإضافة إلى 22 منظمة
دولية وإقليمية تحمل صفة مراقب...(وال-طهران)..